البرازيل مسؤولة عن ربع وفيات "كورونا" في العالم مع تسجيل 4 آلاف وفاة يوميًا

منشور 28 آذار / مارس 2021 - 08:03
البرازيل
البرازيل

تجاوزت الحصيلة الإجمالية لضحايا فيروس "كورونا" في البرازيل عتبة الـ300 ألف وفاة، في وقت تجتاز فيه أكبر دولة في أميركا اللاتينية أسوأ مراحل هذه الجائحة المستمرة منذ أكثر من عام.

وقال ستة خبراء لوكالة "أسوشييتد برس" إن متوسط عدد الوفيات في البلاد البالغ 2400 شخص على مدار سبعة أيام سيصل إلى 3000 حالة في غضون أسابيع. وهذا أسوأ مما شهدته الولايات المتحدة على الرغم من أن البرازيل بها ثلثي سكانها.

وأشار الخبراء الى أن حالات الوفاة اليومية قد تصل إلى 4000 حالة قريبًا؛حيث سجلت يوم الجمعة 3650 حالة وفاة لتكون مسؤولة عن أكثر من ربع وفيات كوفيد اليومية في العالم وسط تحذيرات صارخة ستأتي أسوأ.

وقد يصل عدد القتلى الهائل في البرازيل إلى 500000 بحلول يوليو متجاوزة بذلك الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي وصل فيه عدد الإصابات في البرازيل لأكثر من 12.3 مليون شخص، فإن المصابين يمكثون في المستشفات الميدانية المقامة في الساحات العامة والملاعب في ظروف صحية صعبة.

وتم رفض القيود المفروضة على الأنشطة التي تم تنفيذها العام الماضي في محاولة لدرء الكارثة من قبل الرئيس "جايير بولسونارو"، الذي سعى إلى درء الهلاك الاقتصادي.

وقال "ميغيل نيكوليليس"، أستاذ علم الأحياء العصبية في جامعة ديوك، الذي قدم النصح للعديد من حكام الولايات ورؤساء البلديات البرازيليين بشأن مكافحة الوباء: "لقد تجاوزنا المستويات التي لم نتخيلها أبدًا في بلد به نظام رعاية صحية عام، وتاريخ من حملات التحصين الفعالة والعاملين الصحيين لا يعلى عليه في العالم، لكن المرحلة التالية هي انهيار النظام الصحي".

وقال الدكتور خوسيه أنطونيو كورياتي، المشرف في مستشفى داس كلينيك في ساو باولو، أكبر مجمع مستشفيات في أمريكا اللاتينية، إن أسرته ممتلئة، لكن المرضى يواصلون الوصول.

ومما زاد الطين بلة، أن إمدادات الأكسجين في المدينة غير مضمونة، وسوف ينفد مخزون المهدئات اللازمة للتنبيب في وحدات العناية المركزة قريبًا.

وقال: "يبدو أن أربعة آلاف حالة وفاة في اليوم على وشك الحدوث".

رجل أعمال هندي يحصل على الجنسية الإماراتية ويثير جدلًا بين المغردين
لا حياة لم تنادي.. شواطئ هاواي تعج بالمتمردين وكأن "كورونا" اختفت
بعد خروجه من السجن.. عبد الرحمن المطيري ينوي الزواج

مواضيع ممكن أن تعجبك