بوتسوانا تحلّ لغز نفوق 356 فيل قبل أشهر.. والنتيجة صادمة!

منشور 24 أيلول / سبتمبر 2020 - 05:16
موت 350 الفيلة في بوتسوانا
موت 350 الفيلة في بوتسوانا

توصلت السلطات المعنية في جمهورية بوتسوانا، جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الجنوبية، الى الأسباب التي أدت الى نفوق نحو 356 فيل خلال شهري مايو ويونيو الماضيين.

وحددت حكومة بوتسوانا في بيان رسمي أن الطحالب السامة كانت مسؤولة عن موت 350 الفيلة.

وقال "سيريل تاولو"، القائم بأعمال مدير الحياة البرية والمتنزهات الوطنية في بوتسوانا، يوم الإثنين، إن الأفيال في منطقة سيرونجا بجنوب إفريقيا ماتت بسبب اضطراب عصبي بعد شرب مياه ملوثة بتكاثر الطحالب السامة.

وأضاف "تاولو": "مع ذلك، أنه لا يبدو أن أي نوع آخر من الحيوانات قد تأثر بالمياه الملوثة مثل الضباع والنسور الذين شوهدوا يتغذون على جثث الفيلة المصابة لم تظهر عليهم علامات المرض".

وأردف يقول: "وجد التحليل المختبري لجثث الأفيال أن السبب المحتمل للوفاة هو البكتيريا الزرقاء التي يمكن أن تسبب الشلل والفشل التنفسي".

وجدت التقارير المحلية أن حوالي 70 ٪ من الأفيال ماتت بالقرب من حفر المياه التي تحتوي على تكاثر الطحالب.

والبكتيريا الزرقاء أو "الزراقم"، هي كائنات مجهرية شائعة في الماء وتوجد أحيانا في التربة، ولا تنتج جميعها سمومًا، لكن العلماء قلقون لأن تغير المناخ يرفع درجات الحرارة العالمية، ما قد يمكـِّن بعض أنواع البكتيريا الزرقاء، أن تلحق ضررا بالبشر والحيوانات.

وترتفع درجات الحرارة في جنوب قارة إفريقيا بمقدار ضعف المتوسط ​​العالمي، وفقًا للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

في حين قالت الأستاذة في مركز جامعة ميريلاند للعلوم البيئية "باتريشيا غيلبرت" والتي درست البكتيريا الزرقاء: "توفر الظروف المناسبة في الوقت المناسب وفي المكان المناسب" يتيح لهذه الأنواع من البكتيريا أن تتكاثر.

وفي زيمبابوي المجاورة، تم العثور على 25 جيفة فيل بالقرب من مصادر المياه وأكبر حديقة ألعاب في البلاد، وتشتبه السلطات في أن الفيلة أصيبت بعدوى بكتيرية أثناء البحث عن الطعام.

لقراءة المزيد على اختيار المحرر:

بعد فراق 12 عامًا.. تحية بالخراطيم بين عائلة فيلة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

مواضيع ممكن أن تعجبك