تصاعد الاحتجاجات ضد ماكرون بعد دفاعه عن الرسوم المسيئة للنبي محمد.. وإيران تصفه بـ"إبليس باريس"

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 07:23
ابليس باريس
ابليس باريس

تزايدت الاحتجاجات المنددة بالرسوم المسيئة للرسول الكريم في أصقاع عدة من العالم تزامنًا مع الحملة الداعية إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

كما نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع بنغلاديش يوم الثلاثاء، ووصفوا الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بأنه "عبد الشيطان" وأحرقوه على شكل دمية بعد مسيرات أصغر في باكستان والعراق وتركيا وغزة يوم الإثنين.

وفي فلسطين، أحرق متظاهرون الثلاثاء صورًا لـ"ماكرون" وسط الضفة الغربية، تنديدًا بدفاعه عن الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

كما شارك العشرات في اعتصام أمام سفارة فرنسا في العاصمة الأردنية عمان الثلاثاء منددين بتصريحات ماكرون "العنصرية"، والتي أثارت جدلًا واسعًا في العالم الإسلامي، وإصراره على دعم نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

كما أضاف البنغلاديشيون أصواتهم إلى الدعوات إلى مقاطعة واسعة النطاق للسلع الفرنسية، حيث قامت متاجر في الكويت وقطر والأردن وفلسطين بسحب منتجات فرنسية بما في ذلك مستحضرات التجميل والأطعمة من الرفوف.

وفي الوقت الذي دعت فرنسا مواطنيها المقيمين في دول ذات غالبية من المسلمين، لأخذ احتياطات أمنية إضافية، خوفًا من موجة غضب متنامية، صورت صحيفة إيرانية الرئيس الفرنسي بـ"الشيطان" ووصفته بـ"إبليس باريس".

ونشرت صحيفة "وطن امروز" (الوطن اليوم) الإيرانية صورة ساخرة تظهر "ماكرون" على هيئة شيطان (بوجه أحمر وعيون صفراء قبيحة وأذان مدببة)، وذلك على خلفية تصريحاته المؤيدة لنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

كما استدعت إيران السفير الفرنسي يوم الثلاثاء احتجاجًا على تصريحات "ماكرون" ووصفتها بأنها "غير حكيمة"، في حين أصدرت السعودية بيانًا قالت فيه إنها "تدين الرسوم المسيئة للنبي".

كما حثت جمعية قوية لرجال الدين في مدينة قم الإيرانية الحكومة مساء الاثنين على إدانة "ماكرون" لتصريحاته ودعت الدول الإسلامية إلى فرض عقوبات سياسية واقتصادية على فرنسا.

وكان "ماكرون" في وقت سابق من هذا الشهر قال إن المعلم الفرنسي الذي قطع أحد الإسلاميين المتشددين رأسه بسبب عرضه رسومًا كاريكاتورية عن الرسول خلال حصة دراسية عن حرية التعبير، كان "يجسد الجمهورية"، وأن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية".

كما تعهد ماكرون بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بالإسلام الراديكالي.

للمزيد من اختيار محرر

مسيحيو العرب يتضامنون مع حملة "إلا رسول الله".. ويرفضون الإساءة للنبي محمد

مواضيع ممكن أن تعجبك