ثورة لبنان: التظاهر على إيقاع "علي الكوفية" و"إنساي" و"بيبي شارك"

منشور 29 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 10:05
ثورة لبنان
ثورة لبنان

ابتعد المتظاهرون في لبنان خلال ثورة 17 تشرين عن الأمور التقليدية أو الروتينية، وذلك من خلال التظاهرات سواء في أسلوب التظاهر أو الهتافات، أو حتى في الأغاني التي يتم بثها خلال أيام الثورة.

وعلى صعيد الأغاني الوطنية كانت أغنية عاصي الحلاني "بيكفي إنك لبناني"، وأغنية جوزيف عطية "لبنان راح يرجع" في المرتبة الأولى من ناحية الاستعانة بها في ساحات الثورة.

كما برزت أغاني أخرى غير التي اعتاد الثوار على الاستعانة بها ولقيت صدى كبيرًا وتجاوبًا لدى المتظاهرين، حيث يتم بثها يوميًا عبر مكبرات الصوت في ساحة رياض الصلح، ومن ضمنها أغنية الفنّان الفلسطيني محمد عساف "علي الكوفية"، والتي تشعل حماسة الشبان وحتى كبار السن، وخلال التظاهرات تم رفع العلم الفلسطيني في ساحة رياض الصلح  تضامنًا مع غزة.

ومن الأمور الطريفة أيضًا، أنه تم الاستعانة  بأغاني ليست ثورية أو وطنية في التظاهرات ومنها أغنية "إنساي" لمحمد رمضان وسعد المجرد التي يردد فيها المتظاهرون "انساي..يلا باي"، ويقصدون بها السياسيين والطبقة الحاكمة في لبنان.

ومن الأغاني التي استخدمت من قبل المتظاهرين أيضًا أغنية الأطفال "بيبي شارك"، وكان أطرف موقف عندما علقت سيدة  في سيارتها  مع طفلها وسط المتظاهرين و قام الشبان بغناء "بيبي شارك" له ونشرت "سي إن إن" الفيديو عبر حسابها على "تويتر" وعلقت عليه: "كان طفل يبلغ من العمر 15 شهرًا خائفًا عندما أحاط المحتجون سيارة والدته في لبنان، لذلك بدأ المتظاهرون في غناء Baby Shark لتهدئته".

أيضًا من الأغاني التي لجأ إليها المتظاهرون وحولوها لأغنية "ثورية" أغنية "كرملة الليدي".

للمزيد من قسم اختيار محرر اقرأ أيضًا:


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك