رهف القنون تكشف للمرة الأولى عن اسم مولودها.. وزوحها يشبهها بـ"النبيذ الأحمر"

منشور 01 آب / أغسطس 2020 - 06:33
رهف القنون
رهف القنون

عاد اسم الفتاة السعودية رهف القنون، والتي عرفها العالم بعد هروبها من بلادها ولجوئها إلى كندا في يناير 2019 لأسباب وصفتها بـ"الاضطهاد"، مواقع التواصل الاجتماعي وقائمة الأكثر بحثًا على محرك "غوغل" بعد كشف اسم طفلتها الأول.

يبدو أن رهف تتعمد الكشف عن حياتها الأسرية الجديدو بالتدريج لمتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها وطوال الفترة الماضية وتحديدًا منذ إعلان وضعها لطفلها الأول وهي ترفض الإجابة بشأن اسمه وفيما إذا كان ذكرًا أم أُنثى.

وكشف تعليق لزوج رهف تركه على أحدث صورها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام" اسم مولودها للمرة الأولى أمام متابعيها، حين شبهها بـ"النبيذ الأحمر".

وهنا ردّت رهف القنون على والد طفلها، بأن هذا هو لقبها المفضل، وتابعت بالقول: "أحبك يا بابا (بانا)"، ليتبين بأن مولدوها الجديد هو أنثى.

يذكر أن إعلان رهف القنون عن ولادة طفلتها الأولى تسبب في هجوم الكثيرين عليها وإلحاق الاتهامات بها، حيث أكد البعض أنها أنجبت "طفلًا غير شرعي" للحصول على جنسية كندا المقيمة على أراضيها منذ منحها حق اللجوء.

وردت رهف على هجوم واتهامات الكثيرين بسبب إنجابها طفلًا "غير شرعي"، من علاقة محرمة" في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات".

وكتبت:"من أكثر الكوابيس اللي كان ممكن أواجهها إني أتزوج شخص ما أحبه، شخص مجبورة أتزوجه لأن ما عندي خيار وسط المجتمع والعائلة".

ثم أشارت: "الحب مو كل شيء بس إضافة جميلة للحياة... أحب زوجي جدًا... الحب اللي أحس فيه انتعاش لروحي وعقلي وحياتي.. I Love Him (أنا أحبه)... الحب حرية".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

I deserve the world

A post shared by Rahaf Mohammed رهف محمد (@rahafcaofficial) on

يذكر أن رهف تحدثت بعد هروبها من السعودية ولجوئها إلى كندا في يناير 2019 إلى وسائل الإعلام عن أسباب هروبها وظروفها الاجتماعية والعائلية ومعاناتها جراء "الاضطهاد" والضغط الذي كان يمارس عليها.

وفي لقاء أجرته معها مع شبكة "سي بي سي" الكندية، قالت إن عائلتها حبستها 6 أشهر لأنها قصت شعرها لأن ذلك يعتبر "تشبها بالرجال ومحرم في الإسلام".

وأوضحت أنها كانت تتعرض للعنف والضرب وخاصة من قبل أمها وأخيها، و"أحيانًا كنت أصاب وأنزف دمًا".

وعن وضع أقرانها من الفتيات في السعودية تقول رهف في المقابلة التي أجربت معها في يناير 2019 بعد وصولها إلى كندا "بالنسبة إلينا نحن السعوديات تتم معاملتنا مثل العبيد لا نستطيع اتخاذ قرارات شخصية حتى في الدراسة في الزواج في الوظيفة".

وتقر بأنها كانت خائفة لكن كانت مقتنعة بأن حصولها على حريتها تستحق أن "أخاطر بحياتي" وتشير إلى أن اكثر ما كان يخيفها هو إذا تم كشف أمرها والقبض عليها "لأنني كنت سأختفي ولا أعرف ما هو مصيري بعدها" تقول رهف.

وتشير الشابة السعودية في اللقاء أنها حتى في كندا تتلقى رسائل تهديد تصل إلى نحو "100 تهديد يوميًا".

من جهتها نشرت عائلة رهف بيانًا بعد هروب ابنتهم أعلنت فيها براءتها من "الابنة العاقة التي أساءت بسلوكها المشين... إلى سمعة وكرامة الأسرة".

لمزيد من اختيار المحرر:

مواضيع ممكن أن تعجبك