فلسطيني يحرق سيارته الفرنسية نصرة للنبي محمد.. تصرف سليم أم إتلاف للنعمة؟

منشور 01 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2020 - 10:50
فلسطيني يحرق سيارته الفرنسية
فلسطيني يحرق سيارته الفرنسية

هناك العديد من الأمور التي تُوضّح دوْر الفرد المسلم في نصرة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وتوجيه رسالة للعالم الغربي في ظل ما يتعرض له من إساءة برسومات كاريكاتير تسخر من مقامه الكريم.

ومن الممكن أن ينصر المسلم نبينه محمد بالتفكُّر في الدلائل الواردة في القرآن الكريم والتي تُشير إلى صدق نبوّته -صلّى الله عليه وسلّم- وتجزم بأنّه رسولٌ من ربّ العالمين.

كما يمكن التفكّر في الإحسان الذي قدّمه رسولنا الكريم لكلّ فردٍ من أفراد أمّته بتبليغه رسالة الله -تعالى- ودينه بأتمّ وأكمل تبليغ، وتكفل الله تعالى بحفظ سنة نبيّه بأن مكّن أهل العلم من جمعها وبيان الصحيح والضعيف منها وِفق قواعد وأصول تميّزت بها الأمّة عن سائر الأمم.

كما أن للعلم بالآيات القرآنية والأحاديث النبويّة التي تدلّ على المنزلة العظيمة التي حظِيَ بها رسول الله عند ربّه وما خصّه به من المحبّة والتكريم، تذكّرنا بكمال صفاته الخَلقيّة والخُلقيّة؛ ممّا يَبثُّ في النفس مشاعر محبّته والشوق لرؤيته.

كما انطلقت في 22 أكتوبر 2020 حملات تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، وذلك ردّا على تصريحات الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الذي تعهّد بـ "عدم التخلي عن رسوم الكاريكاتور"، وذلك خلال حفل تأبين المدرس "صامويل باتي" الذي قُتل في 16 أكتوبر 2020 بعد عرضه رسومًا كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على طلابه.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في معظم الدول الإسلامية والعربية وسومًا مثل #إلا_رسول_الله و#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية و#ماكرون_يسيء_للنبي وغيرها، مع نشرهم قائمة بالمنتجات الفرنسية الموجودة في الأسواق العربية داعين لمقاطعتها.

وفي ذات الوقت، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثق قيام شاب فلسطيني من القدس بإحراق سيارته الفرنسية الصنع نصرة للرسول محمد وموجها رسالة إلى "ماكرون" اعتراضًا على تصريحاته الأخيرة المسيئة للنبي محمد.

ويظهر الشاب الفلسطيني في مقطع الفيديو وهو يقف بجانب سيارته في منطقة خالية ممسكًا بيده قارورة بنزين صغيرة وبدأ يسكبها فوق السيارة وبداخلها ثم أشعل النار فيها لتحترق بشكل كامل.

وقال الشاب أن السيارة ملك خاص له وأن ما يقوم به لنصرة الرسول الكريم ولنصرة الأمة الإسلامية وأنه بذلك يوجه رسالة إلى ماكرون "الظالم" على حد وصفه قائلًا له: "يوما ما سوف تنال عقابك وسوف نثلأر لرسول الله".

وكعادتهم، تباينت ردود أفعال رواد مواقع التواصل الإجتماعي حول هذا الفيديو إذ رأي الأغلبية أنه تصرف غير مقبول ولا يعبر عن الإسلام والأجدر به لأن يقوم ببيع السيارة والتصدق بثمنها، وبأن ما قام به يعد تحت بند "إتلاف النعمة".

في حين اعتبر القسم الآخر أن ما قام به الشاب الفلسطيني رسالة قوية لفرنسا ورئيسها.

لمزيد من اختيار المحرر:

سيارة مجهولة تقتحم ساحات الحرم المكي وتصطدم بإحدى بواباته.. والسبب لا يزال مجهولًا!

مواضيع ممكن أن تعجبك