واشنطن ترفع علم المثليين في موسكو.. وبوتين يُعلق ساخرًا: " لقد أظهروا شيئا عمن يعمل هناك"

منشور 09 تمّوز / يوليو 2020 - 06:35
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"

أثار رفع السفارة الأمريكية لدى موسكو علم قوس المثليين الأسبوع الماضي جدلًا في الشارع الروسي كما أضاف بندًا جديدًا في كتاب الخلافات الأمريكية-الروسية المتوترة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف" بأن أية مظاهر لدعاية العلاقات الجنسية غير التقليدية بين القاصرين في روسيا غير مقبولة.

وصرح "بيسكوف" بهذا الصدد: "نحن من الكرملين لا نرى مبنى السفارة الأمريكية، هذا أولًا، ولكنني على يقين من أن وزارة الخارجية في بلادنا تستطيع أن ترى هذا، وأعتقد أن وزارة الخارجية لاحظت ذلك. وعلى أية حال، إن أية دعاية للعلاقات الجنسية غير التقليدية، وما إلى ذلك (بين القاصرين) في بلدنا محظورة قانونا".

ووفقًا لتقارير إعلامية، تم رفع علم "قوس قزح" بمبنى السفارة الأمريكية دعمًا لمجتمع المثليين احتفالًا بـ"شهر الفخر"، ولكن تمت إزالته فيما بعد.

من جهته، سخر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" من السفارة الأميركية في موسكو، ملمحًا إلى أنه يعكس التوجه الجنسي للموظفين فيها.

وجاءت تعليقاته بعد تصويت على إصلاحات دستورية على مستوى البلاد تضمنت تعديلًا ينص على تعريف الزواج بشكل محدد على أنه اتحاد بين رجل وامرأة.

وقال "بوتين" إن خطوة السفارة الأميركية المتمثلة في رفع علم المثليين ينم عن شيء ما يتعلق بالأشخاص الذين يعملون هناك.

وقال بوتين، الذي يسعى لإبعاد روسيا عن قيم الليبرالية الغربية وتعميق الارتباط بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية: "ليست قضية كبيرة. لقد تحدثنا عن ذلك عدة مرات، وموقفنا منها واضح".

وأضاف:" نعم، لقد أصدرنا قانونًا يحظر الدعاية للمثلية الجنسية بين القصر. ثم ماذا؟ دع الناس يكبروا ويصيروا بالغين ثم يقرروا مصائرهم".

وقال "بوتين" خلال حملته لتغيير الدستور إنه لن يسمح بهدم الصورة التقليدية المعروفة للأم والأب بما أسماه "الوالد رقم 1" و "الوالد رقم 2".

لمزيد من اختيار المحرر:

السفارة الأمريكية في موسكو ترفع "علم المثلية".. والشعب الروسي يستخدموه لتمسيح الأحذية

مواضيع ممكن أن تعجبك