وثائق جديدة تكشف تفاصيل مثيرة عن لحظة مقتل جورج فلويد

منشور 11 تمّوز / يوليو 2020 - 08:21
جورج فلويد
جورج فلويد

كشفت أدلة جديدة، أن المواطن الأمريكي جورج فلويد الذي قتل على يد ضابط وتسبب في احتجاجات كبيرة، قد أخبر الضباط ديريك شوفين أنه لا يستطيع التنفس أكثر من 20 مرة، لأنه كان يضغط على رقبته وكان يحتاج إلى المزيد من الأكسجين، وفقاً لما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
توفي فلويد، وهو رجل أسود، في 25 مايو/أيار عندما ركع ضابط شرطة أبيض على رقبته لمدة تسع دقائق تقريباً، وأطلقت وفاته موجة هائلة من الاحتجاجات ضد العنصرية المنهجية ووحشية الشرطة في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم.

 


انتشر مقطع فيديو عن وفاته وأظهر فلويد وهو يصرخ "لا أستطيع التنفس" وينادي والدته المتوفاة وهو يختنق.
إلا أن نصوص تسجيلات الكاميرا لضباط الشرطة التى قدمها يوم الثلاثاء إلى محكمة ولاية مينيسوتا توماس لين أحد الضباط المتورطين في وفاة فلويد كشفت تفاصيل جديدة حول لحظاته الأخيرة.
تظهر النصوص أن فلويد كان خائفًا للغاية من الضباط عندما اقتربوا منه، وعندما اقترب منه لين في البداية الذي كان في سيارة مع شخصين آخرين، قال فلويد مرارًا: "أنا آسف، أنا آسف"، وأخبرهم أنه ليس على ما يرام، قائلاً: "معدتي تؤلمني.. ورقبتي أيضاً تؤلمني.. كل شيء يؤلمني، كما أخبرهم فلويد أنه بحاجة إلى بعض الماء".
وعندما حاولوا إجباره على دخول السيارة، صرخ فلويد بأنه لا يستطيع التنفس قائلاً، سأموت هنا".
وفي وقت لاحق، وفقًا للنص، قال فلويد: "ماما، أنا أحبك.. أخبر ابنتى أنني أحبها.. أنا سأموت.. ثم دعا والدته وطفلته عدة مرات أخرى".
وطوال فترة اعتقاله، قال فلويد: "لا أستطيع التنفس" أكثر من 20 مرة، كما يمكن سماع الضباط وهم يأمرونه بالاسترخاء، وأنه كان بخير و كان يتحدث بشكل جيد.
وفي وقت ما، عندما أصر فلويد على أنهم سيقتلونه، صاح الضابط ديريك شوفين: "توقف عن الكلام، وتوقف عن الصراخ، ستحتاج الكثير من الأكسجين للحديث".

 

ووفقاً لـ النص، كانت آخر كلمات فلويد، "سيقتلونني، سيقتلونني لا أستطيع التنفس".

وطُرد لين والضباط الثلاثة الآخرين المتورطين شوفين وتوا ثاو وألكندر كُوينغ من قوات شرطة مينيابوليس بعد يوم واحد من وفاة فلويد ووجهت إليهم تهم القتل. ويواجه كل منهم السجن 40 عاماً خلف القضبان.

ويواجه شوفين، الذي ركع على رقبة الرجل البالغ من العمر 46 عاماً، تهمة القتل من الدرجة الثانية والثالثة.

 

وأثار شريط فيديو وفاة فلويد غضب الأميركيين، ما أشعل الاحتجاجات وأعمال الشغب في المدن في جميع أنحاء البلاد وأثار نقاشا وطنياً حول العنصرية وعنف الشرطة.

وتم احتجاز فلويد بتهمة بسيطة هي محاولة استخدام فاتورة مزورة بقيمة 20 دولارًا ، وبينما كان مكبلًا بالأصفاد، احتجزه اثنان من الضباط في الشارع بينما ضغط شوفين بركبته على رقبته.
 


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك