تقرير حقوقي يتوقع تجدد حرب بين شمال السودان وجنوبه في غياب اتفاق نفطي

منشور 14 تمّوز / يوليو 2010 - 07:37
حقل نفط في السودان/انترنت
حقل نفط في السودان/انترنت

ذكر تقرير حقوقي الأربعاء أن شمال السودان وجنوبه قد يستدرجان إلى حرب جديدة ما لم يتم الاتفاق على تقاسم عائدات النفط وعلى قضايا أخرى في فترة العد التنازلي التي تسبق الاستفتاء على استقلال الجنوب.

وجاء في تقرير أعدته 24 جماعة إغاثة ومدافعة عن حقوق الانسان إن السودان غير مستعد بشكل مثير للقلق للاستفتاء الذي يجرى بعد أقل من ستة أشهر والذي سيعطي الجنوبيين الحق في الاختيار بين البقاء جزءا من السودان أو الاستقلال عنه كدولة مستقلة.

ويقضي اتفاق سلام أبرم عام 2005 لإنهاء عقود من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب والتي تسببت في مقتل نحو مليوني شخص بإجراء هذا الاستفتاء.

ولم يتوصل زعماء الشمال والجنوب لاتفاق على قضايا منها ترسيم الحدود المشتركة وكيف سيتم تقسيم الديون الهائلة على البلاد وعائدات النفط في حالة حدوث انفصال.

ويوجد معظم النفط السوداني في الجنوب لكن المنطقة تعتمد بشكل كامل على أنابيب الشمال لنقل النفط الخام إلى البحر الأحمر.

 وإذا اختار الجنوبيون الاستقلال وهو متوقع على نطاق واسع سيكون عليهم التوصل إلى اتفاق ما مع الخرطوم يسمح بوصول نفطهم إلى السوق.

وذكر التقرير أن الجانبين أمامهما مفاوضات على قائمة معقدة من القضايا أي منها يمكن أن ينهار ويصعد التوترات.

وقال التقرير الذي شاركت في إعداده جماعتا (غلوبال ويتنس) و(ايغيس تراست) وجماعات أخرى، إمكانية التوصل إلى اتفاق هو افتراضا أكبر عامل منفرد يمكن أن يؤثر على فرص السلام.

المخاطر عالية. سيكون صعبا على الجانبين من الناحية السياسية التنازل عن عائدات النفط. إذا لم يتم التوصل إلى تسوية فمن الممكن أن يتجدد الصراع.

وبدأ كبار أعضاء حزب المؤتمر الوطني المهيمن على الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب يوم السبت الماضي مفاوضات بشأن قضايا (ما قبل الاستفتاء) بما في ذلك النفط وجنسية مواطني الشطرين.

ودعا التقرير الذي حمل عنوان (تجديد العهد) كل القوى الافريقية والعالمية الأخرى التي كانت شاهدة على اتفاق عام 2005 أن تدفع الجانبين إلى التوصل إلى اتفاقات وإجراء استفتاء نزيه في الوقت المحدد وحماية الأقليات.

مواضيع ممكن أن تعجبك