أول محجبة من أصل عربي تدخل البرلمان الدنماركي

منشور 01 نيسان / أبريل 2013 - 01:59
أسماء عبد الحميد محجبة في البرلمان الدنماركي.
أسماء عبد الحميد محجبة في البرلمان الدنماركي.

نجحت الناشطة الدنماركية من اصول فلسطينية أسماء عبد الحميد بأن تغرس أوتادها كعضو رديف في جلسة لمجلس بلدي لمدينة اودينسي (جزيرة فيوني) ثالث كبرى مدن المملكة الاسكندينافية، وهي ايضا عضو رديف عن النائب عن حزبها في البرلمان جوهان شميدت-نيلسن الإنجاز الذي حققته أسماء تستحق منا أن نقف بكل احترام لها ونكتشف حكايا نجاحات هذه الفتاة التي هربت من واقعها لتشق طريقها نحو مستقبل هي من حددت معالمه، ورسمت لبنات جيلها طريقاً نحو التألق ومكاسبه، حملت أسماء على كاهلها هموم الفتاة العربية وأحلامها في تحقيق الذات.

وفي سبيل ذلك تحملت أسماء أمواجاً من الهم والملمات، لم تضيع المذكورة وقتاً ولم تصرفها عن أهدافها المغريات، أقول رغم النجاحات التي حققتها أسماء إلا أنها لم تستطع إخفاء آلامها ممّ تتعرض لها أمتها العربية من نكبات، ومن ينظر إلى وجه أسماء الطفولي الجميل سيرى آثاراً لدموع القدس تناديها في كل وقت وحين، فيرجف القلب له شوقا وينحني للحرم جسدُ وجبين، صرخة القدس اقتحمت الأسوار.

وعلى ظهر البراق ارتقت فتجاوزت الحدود والبحار، وفي قصور الحكم هناك تحكي أسماء عن قضيتها ولكن بصمت، وتتحدث عن قدسها من دون كلمة ولا همس، حيث تركت أسماء لحجابها مهمة التعبير عن إرادة المرأة العربية وما تحمل في دواخلها من آلام وآمال، فبدخول المحجبة أسماء عبدالحميد جلسة المجلس البلدي كتب الحدث التاريخي كونه يسجل دخول أول مسلمة محجبة مضمار العمل السياسي في الدنمارك، ولن تنسى الصحافة ما قالته اسماء يومها "اريد ان تقيموني على ما يوجد في راسي وليس على ما يوجد على رأسي".

وفي الختام أقول لن تعرف الأمة العربية طريقا لليأس، طالما أنها تنجب بين الحينة والأخرى أمثال الطموحة أسماء عبدالحميد.


Copyright 2019 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك