العراقي يزن عبدالهادي.. آخر ضحايا لعبة الحوت الأزرق (صور)

منشور 25 آذار / مارس 2019 - 06:00
يزن عبدالهادي
يزن عبدالهادي

أقدم العراقي يزن عبدالهادي البالغ من العمر 15 عامًا على الانتحار شنقًا داخل غرفته امتثالًا لأوامر اللعبة المثيرة للجدل (الجوت الأزرق).

وصرحت عائلة يزن لوسائل الإعلام العراقية بأن يزن، وهو طالب في ثانوية كلية بغداد، وهي من المدارس المتميزة في العاصمة العراقية، كان مدمنًا على الألعاب الإلكترونية، خاصة لعبة الحوت الأزرق منذ عدة شهور، وذلك بعد اجتيازه المراحل النهائية للعبة.

وأضافت عائلته بأنه وبعد وصول يزن إلى مراحل متقدمة تسمح له بالتحدث مع المشرف المسؤول عن اللعبة، والذي يزعم أنه جزائري، طلب من يزن معلومات تفصيلية عن كل شخص في عائلته، إضافة إلى استفساره عن طبيعة حياته اليومية، وعن امتلاكه غرفه خاصة به.

وطلب المسؤول من يزن رسم شعار لعبة الحوت الأزرق باستخدام السكين وتصوير الرسم ونشره في المجموعات الخاصة للعبة ومن ثم طلب منه الصعود على الطاولة والقفز منها.

وتابعت عائلته: "قبل أيام من انتحاره أخبر يزن والده بأنه سينتحر، الأمر الذي لم يأخذه الوالد على محمل الجد، كما قام بالنشر على المجموعات الخاصة بين أصدقائه في اللعبة تاريخ ووقت انتحاره. وبالفعل أقدم على شنق نفسه في غرفته، مشيرًا إلى أن أجواء غرفة الشاب كانت مضاءة بالشموع فقط مع موسيقى مرعبة".

وأثارت حادثة انتحار المراهق انتقادًا واسعًا بين المعلقين في مواقع التواصل، مشيرين إلى أن الحادثة تتحملها إدارة المدرسة، إضافة إلى غياب الدور الرقابي الحكومي.

واعتبر المعلقون أن هذه الحادثة ناقوس خطر؛ مما يستدعي من الحكومة إجراء سريعًا لمنع مثل هذه الألعاب التي تهدد حياة الأطفال والمراهقين وحتى الشباب.

لعبة الحوت الأزرق:

يذكر أن لعبة الحوت الأزرق ظهرت في روسيا عام 2013 عبر الشبكة العنكبوتية، حين أسس فيليب بودكين -وهو طالب علم نفس- مجموعة الموت؛ مما تسبب في انتحار نحو 130 مراهقًا في روسيا حتى الآن

ومن تحديات لعبة الحوت الأزرق الاستيقاظ في أوقات غريبة، بين نهاية الليل وبزوغ الفجر، ثم الاستماع إلى موسيقى كئيبة، ومشاهدة أفلام الرعب.

لمزيد من اختيار المحرر:


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك