بعد مرور عام على افتتاحه.. «اللوفر أبوظبي» جذب أكثر من مليون زائر

بعد مرور عام على افتتاحه.. «اللوفر أبوظبي» جذب أكثر من مليون زائر
2.5 5

نشر 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 - 16:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
اللوفر أبوظبي
اللوفر أبوظبي

أعلن متحف اللوفر أبوظبي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، أنه رحّب في خلال عامه الأول بأكثر من مليون زائر، الأمر الذي أدرجه على لائحة المؤسسات الثقافية الرائدة على مستوى العالم. 

بهذه المناسبة، قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي: "منذ عام مضى قدّمنا اللوفر أبوظبي هدية من الإمارة إلى العالم، وها نحن اليوم نفخر بمشاركة هذا الصرح مع أكثر من مليون زائر. فقد أصبح متحف اللوفر أبوظبي من الجهات المفضّلة للمقيمين في الإمارة ولزوارها على حد سواء. إلى جانب ذلك، فإن تعاوننا المتين مع شركائنا الفرنسيين والإقليميين يدعم مهمة المتحف في سرد قصص عالمية تجمعنا وتوحّدنا في أرجاء صالات عرضه، فلهم منا جزيل الشكر. أما النجاح الأكبر الذي حققناه، والذي استغرق 10 سنوات من العمل الدؤوب، فهو تأسيس الجيل القادم من الإماراتيين المتخصصين في مجال المتاحف الذين تدربوا وفق أعلى المعايير في عالم الثقافة وأصبحوا قادة في مجالاتهم".

وتابع: "تقوم رؤية متحف اللوفر أبوظبي على الاحتفاء بالروابط ما بين الثقافات التي تتجاوز الحدود الجغرافية وسياق الحضارات، ليتمكنوا من تأمّل جوهر الإنسانية بعيون التاريخ. لذا فإن هذا التنوّع في الجمهور الذي يستقطبه اللوفر أبوظبي، يعكس الجانب متعدد الثقافات للمتحف، ويبيّن في الوقت عينه كيف تجذب القصص العالمية التي يرويها من خلال قطعه مختلف الفئات العمرية والثقافية، من الشغوفين بالفن إلى الزوار الصغار والعائلات، بانياً بذلك حواراً بين الثقافات والأجيال".

ويمثل مواطنو دولة الإمارات والمقيمون فيها 40 في المئة من إجمالي عدد زوار المتحف للعام المنصرم، والذين سرعان ما احتضنوا المتحف وجعلوه وجهتهم المفضلة لتمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء. فالإماراتيون هم من بين أكثر جنسيتين من المقيمين في الدولة الذين زاروا المتحف وهم من بين أكثر جنسيتين تزوران المتحف لأكثر من مرة، وإلى جانب ذلك، يضم برنامج عضوية «أصدقاء الفن» 5000 عضو. وأصبح اللوفر أبوظبي كذلك نقطة جذب عالمية للزوار والسائحين الذين مثلوا 60 في المئة من زواره. إذ بات المتحف وجهة ومعلماً مميزاً يعزز السياحة في الإمارة، حيث يقصده الزوار من مختلف أنحاء العالم، فيما كان العدد الأكبر من الزوار من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

واستضاف المتحف أكثر من 1000 رحلة مدرسية، كما قدّم 5000 جولة إرشادية وورشة عمل ومحترف و115 فعالية خاصة ضمت أكثر من 400 فنان من 22 بلداً، بما في ذلك الحفل العالمي لنجمة البوب البريطانية دوا ليبا اليوم احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى. يُشار أيضاً إلى أن مانجا لاب، وهي مساحة خاصة بالثقافة اليابانية المعاصرة، قد جذبت المراهقين والشباب بشكل كبير، وأنها تستمر حتى 5 يناير 2019.

ولابد من الإشارة إلى أن 47 بالمئة من موظفي المتحف هم من الإماراتيين، كما أن فريقاً من أمناء المتحف الإماراتيين الموهوبين يعمل على تشكيل مجموعة المتحف، كما يعمل إماراتيون آخرون في قسمي التعليم والوساطة في المتحف.

يقول مدير متحف اللوفر في أبوظبي، مانويل راباتيه: «منذ البداية، حمل هذا المشروع رؤية إمارة أبوظبي التي لا تعرف المستحيل، وقد سعينا إلى تقديم تجارب للزوار تحتفي بإبداع الإنسان، وذلك من خلال معارضنا وبرامجنا الثقافية. فنحن محظوظون بكل تلك الكنوز التي نجمعها تحت قبة المتحف الشهيرة في جزيرة السعديات، ونحن في الوقت نفسه سعيدون جداً بهذا العدد الكبير من الزوار الذين اكتشفوا هذا الحوار العالمي الذي يسلّط المتحف الضوء عليه. فمن جهة، أتاح لنا تعاوننا مع العديد من الجهات الشريكة وأفضل خبراء المتاحف في العالم، إمكانية عرض قطع فنيّة مذهلة. من جهة أخرى، فإن المتحف، كونه متحفاً جديداً في المنطقة، يُمَكِّننا من الخوض في تجارب جديدة تهدف إلى جذب فئات متنوّعة جداً من الجمهور».

لقد أقام المتحف، منذ افتتاحه في 11 نوفمبر 2017، وبالتعاون مع المتاحف الفرنسية الشريكة، وفي إطار موسمه «تبادُل فتَفاعُل» أربعة معارض عالمية هي: «من لوفر إلى آخر: إنشاء متحف للجميع»، و«العالم برؤية كروية»، و«من وحي اليابان: رواد الفن الحديث»، و«طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، إلى جانب «كولاب» وهو معرض جمع أربعة فنانين مقيمين في الإمارات العربية المتحدة تعاونوا مع أربعة مصانع فرنسية، فضلاً عن معارض متحف الأطفال المناسبة لجميع أفراد العائلة.

في فصل الخريف هذا العام، كشف اللوفر أبوظبي عن استحواذه 11 قطعة عالمية المستوى وضمها إلى قاعات عرضه إلى جانب قروض جديدة من 13 مؤسسة فرنسية شريكة ومن متاحف إقليمية وعالمية. في إطار أول تغيير كبير لمعروضات المتحف الذي تم بالتعاون مع المتاحف الفرنسية الشريكة، أعاد المتحف تجديد المعروضات في قاعات عرض الفن الحديث والمعاصر بشكل كبير، وأجرى تحديثات على طريقة عرض القطع، كما أضاف 40 قطعة فنيّة جديدة.

الجدير بالذكر، أن بعض القطع الرئيسة المُعارة، مثل «لا بيل فيرونيير» للفنان العالمي ليوناردو دي فينشي المُعارة من متحف اللوفر باريس، و«الصورة الشخصية لوالدة الفنان ويسلر» المُعارة من متحف أورسيه، ستبقى في أبوظبي لعام إضافي، ليصل عدد القطع الفنية المعروضة إلى 300 قطعة.

من جهته، علّق جان لوك مرتينيز، رئيس اللوفر باريس ومديره، قائلاً: «قبل عام فتح متحف اللوفر أبوظبي الذي وصفه البعض بأجمل متحف في العالم، أبوابه أمام الزوار. وها نحن اليوم نحتفل بالنجاح الباهر الذي حققه، إذ يجذب الزوار ويحتضنهم بين أروقته. إن التعاون الاستثنائي بين المتاحف الفرنسية الشريكة وزملائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة هو جوهر هذا النجاح، وذلك بفضل القروض المميّزة التي بلغ عددها 300 قرض والتي تم دمجها ضمن مجموعة القطع الإماراتية الغنية بالفعل، وبفضل المعارض الأولى التي أقيمت على مستوى عالمي، والتي ساعدت في تنظيمها المتاحف الفرنسية. إن عملنا المشترك مستمر أكثر من أي وقت مضى، وأنا أدعو كل الذين لم يزوروا المتحف بعد إلى عيش هذه التجربة الاستثنائية التي تقدّم الفن في ربوع هندسة معمارية ساحرة. أنا أدعوهم إلى تأمل القروض الفرنسية الجديدة التي سترافق المتحف في عامه الثاني، وإلى اكتشاف القطع التي انضمت إلى مجموعة اللوفر أبوظبي، وإلى الاستمتاع بالمعارض العالمية التي يعمل الطرفان على تنظيمها».

لمزيد من اختيار المحرر:

 متحف "اللوفر أبو ظبي" يفتتح أبوابه بتكلفة 650 مليون دولار

Copyrights © 2018 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar