خليفة بن سلمان في سطور

خليفة بن سلمان في سطور
2.5 5

نشر 22 أيلول/سبتمبر 2017 - 08:16 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
خليفة بن سلمان في سطور
خليفة بن سلمان في سطور
الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين.. قاد مسيرة الخير والبناء والتنمية لذلك البلد الخليجي بكل جدارة واحتراف ومهنية.
القائد الناجح .. خليفة الإنسان.. خليفة الخير.. خليفة العطاء.. خليفة مهجة الوطن.
خليفة بن سلمان شخصية عربية قومية لا تختلف في تلك الشخصية وجهة نظر شخصين مختلفين.
خليفة يد توجه ويد تبني لبنات وطن زاخر بالإعمار، زاخر بالمنجزات والمشاريع الاقتصادية العملاقة.
خليفة بصماته أعظم من مديح اللسان وثناء الكلمات، رائع وبكل ما تحمله تلك الكلمة من شفافية الروعة.
خليفة بن سلمان تقف وتحتار الكلمات والحروف في أن أطلع القارئ الكريم على جزء من بصماتك أيها الإنسان والقائد والمعلم العظيم.
فعلاً أنت شخصية قيادية عربية المنهل والتاريخ نادرة تمتلك قيم الخير وللعدالة والبناء والتنمية.
تسعى جاهداً لأجل رفاهية الشعب البحريني ليكون في طليعة الشعوب المتقدمة، ولهذا يدير سموه سدة الاقتصاد البحريني ويرسي قواعد التنمية البشرية والاقتصادية باعتبار أن بناء الإنسان وتنمية وعيه ومداركه وقدراته العقلية والعلمية من أولويات اهتمام سموه.
ونتيجة لتلك الجهود المتواصلة تم تكريم سموه، من قبل عاهل البلاد المفدى ملك مملكة البحرين وذلك بأن تم منحه لقب (صاحب السمو الملكي الأمير) من قبل جلالة الملك في 21/‏‏10/‏‏2009.
وصاحب السمو الملكي له جهود استثنائية كبيرة على المستوى المحلي والدولي والعالمي، كما أنه صاحب جهود دولية في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية، وفي التعايش وإحلال السلام وحوار الديانات وثقافة الانفتاح بين الأمم والشعوب على الكثير من التكريم.
هذه سطور من حياة إنسان متجدد ومجتهد باستمرار، فكانت جهوده محل تقدير المجتمع الاقليمي والدولي.
بصمات متواصلة وجهود للخير وللبناء مستمرة لا تعرف التراجع، وإنما هي لبنات لبنة فوق لبنة نحو العلا، والبناء والتشييد والإعمار لأجل رفاهية وتقدم وازدهار الإنسان البحريني.
أبجديات وحروف تضيء طريق سموكم نحو العلا سينهل منها الأجيال وينعم بها أبناء الوطن جيلاً بعد جيل، ويتحقق الخير والمزيد من المنجزات في ظل استمرار قيادتكم وتعاون كل الخيرين الى جانبكم..
ولنا كلمات وأرقام وحروف قادمة من سطور حياة سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه..

دعوة إلى إنشاء جائزة عالمية باسم الأمير خليفة

أشادت فعاليات دولية ووطنية بجهود صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء محليا وإقليميا ودوليا في مجال دعم السلام والتعايش، مؤكدين أن تكريم الاتحاد العالمي للسلام والمحبة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء هذا العام هو بمثابة شهادة أخرى على عراقة التوجه نحو السلام الذي تتبناه مملكة البحرين، وبخاصة دور سموه المتميز في دعم التسامح والتعددية.

وقد أجمع عدد من كبار الحضور خلال الفعالية التي نظمها الاتحاد الدولي للسلام والمحبة في مدينة نيويورك, يوم أمس الأول بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أهمية الدور والجهود التي يقوم بها سمو رئيس الوزراء على صعيد إرساء قيم السلام الدولي ودعمها من أجل صالح العالم والشعوب، ونوهوا بما تشهده مملكة البحرين من إنجازات عديدة في مجال التنمية، وبما تتمتع به من مجتمع يقوم على التعددية والانفتاح والتعايش بين مختلف أبنائه.

وقالوا: «إن البحرين تعمل على أن تنشر رؤيتها الخاصة بالسلام من أجل إقامة عالم يسوده التقدم والسلام، وهذا ما تعمل الأمم المتحدة أيضا من أجله».

كما طرحت دعوات الى ضرورة تخليد الإسهامات الجليلة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عبر إنشاء جائزة دولية تحمل اسم سموه, تمنح للأفراد والمؤسسات والمنظمات، في مجال السلام والتسامح.

بوزبون: خليفة بن سلمان مدرسة في السلام والإنسانية

أكد رئيس الجمعية البحرينية للتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 سبتمبر وشعاره ”معا من أجل السلام: الاحترام والسلامة والكرامة للجميع“، أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء هو مدرسة في السلام والإنسانية، داعياً إلى نشر ثقافة السلام وترسيخها في السلوك الحياتي اليومي.

وقال بوزبون: "إنّ عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى، نظراً الى أن التقارب بين الثقافات والتفاعل بين الحضارات يزداد يوماً بعد يوم بفضل ثورة المعلومات والاتصالات والثورة التكنولوجية التي أزالت الحواجز الجغرافية بين الأمم والشعوب، حتى أصبح الجميع يعيشون في قرية كونية كبيرة".

وشدد بوزبون على ضرورة "استثمار" منظمات المجتمع المدني في العالم هذا اليوم ليكون فرصة للتوعية بأهمية السلام وضرورة القضاء على الإرهاب والتمييز والعنف، ونشر قيم التسامح والتعايش والمحبة.

وعن الشخصية العالمية للسلام قال بوزبون: "كنت في اجتماع مع أعضاء جمعية التسامح والتعايش بين الأديان عندما تحدثنا عن الاحتفال باليوم العالمي للسلام، وأجمعوا بمختلف انتماءاتهم ومذاهبهم على أنّ صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء هو مدرسة في السلام والإنسانية وهو رجل السلام ومجد الوطن في كل الأوقات بلا منازع"، مؤكداً أن "سموه يدعو في كل المناسبات العالمية المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهد لإرساء السلام، وأسس الأمن الجماعي كهدف إنساني نبيل، عبر تبني آليات وبرامج تنهي كل الأزمات والنزاعات، بما يمكن الأمم والشعوب من المضي قدمًا في مشروعات التنمية المستدامة والتطوير، مؤكدا سموه أن تحقيق السلام ليس أمرا مستحيلا، إذا ما توافرت الإرادة الصادقة لتفعيله، فالعالم يتسع للجميع للتلاقي والتعايش، وتبادل المنافع المشتركة".

وأضاف بوزبون: لا ننسى مبادرات سموه من أجل أن يعم السلام أرجاء العالم، ودعوته أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للسلام فرصة لأن تتخذ دول العالم خطوات جريئة في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار، مشددا سموه على أن التعايش القائم على تبادل المنافع هو السبيل للسلام والرخاء في العالم، فهو يدعم كل الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز السلام العالمي، ولا تألو جهدًا من خلال عضويتها في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية في المشاركة بفاعلية من أجل أن يسود الاستقرار ربوع العالم.

ومن جهتها قالت أمين سر الجمعية د. أمل الجودر: "لم يترك صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء مناسبة إلا وأكد فيها أن الحكومة لا ترضى بأن تتعطل مصالح المواطنين والمقيمين ولا تقبل أبدا المساس باقتصاد المملكة وإعاقة نموها والإضرار بأرزاق الناس وكل ما يؤثر سلبا على حياتهم المعيشية. وأتذكر من أقوال سموه "لقد صبرنا كثيراً عل وعسى أن تُظهر الجماعات التأزيمية حسن النوايا والامتثال للقانون".

وأضافت الجودر، كما أذكر قول سموه "لن نرضى أبداً أن تستمر مثل هذه الممارسات أكثر مما مضى وسيُطبق القانون وستُتخذ الإجراءات على كل مخالف وعلى كل من تُسوّل له نفسه الإضرار بالمصالح الوطنية، فالإضرار بمصالح التجار هو إضرار باقتصاد وطن وهذا لن نقبل به، ولن نرضى بعد اليوم أن يستمر الوضع على ما هو عليه".

وذكرت الجودر أن سموه شدد في مناسبات مختلفة على أنه لا شيء يسبق الأمن والاستقرار ولا أولوية تفوقهما، "فلا عيشة لخائف"، و"سلامة الجميع مسؤوليتنا كحكومة"، وأكد سموه أن "كل إنجاز تحقق لهذا الوطن جاء بمشاركة الجميع حكومة وشعبا، واليوم من أجل المحافظة على ما تحقق سنقف جميعا صفا واحداً في وجه من يحاول تدمير الاقتصاد وتخريب الوطن، فالمسيرة التنموية والإصلاحية التي قطعنا فيها أشواطا متقدمة لن نسمح لأحد أبداً أن يجعلنا نعود للوراء ولو خطوة واحدة. وقد أعرب القطاع التجاري عن وقوفه مع القيادة الحكيمة فيما تتخذه وستتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار وحماية مصالح المواطنين".

 

Copyright 2017 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar