حقائق مثيرة وصادمة عن الصيام في كمبوديا ..تعرف عليها!

حقائق مثيرة وصادمة عن الصيام في كمبوديا ..تعرف عليها!
1.60 7

نشر 01 تموز/يوليو 2015 - 13:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (1)
رمضان في كمبوديا
رمضان في كمبوديا

يبلغ عدد المسلمين حاليا في كمبوديا نحو نصف مليون إلى مليون مسلم، وهو ما يساوي 5 % من التعداد الكلي لكمبوديا، إذ يبلغ عدد السكان حوالي 11 مليون نسمة.

ويصنف المسلمون أحيانا كجماعة عرقية تعرف باسم التشام.. وكان يمكن للعدد أن يكون أكبر من ذلك، لولا 300 ألف مسلم تمت إبادتهم في عهد الطاغية الشيوعي (بول بوت) في بين عامي 1975 إلى 1979.

خلال هذه الفترة، قتل من المسلمين الكثير ودمرت مساجدهم وقتل العلماء والمعلمون والأئمة والمؤذنون والمثقفون من المسلمين ومنع الصلاة والصيام والحجاب وأجبر المسلمون على أكل لحم الخنازير وتربيتها في بيوتهم وشرب الخمور ومنعهم من التكلم بلغتهم الخاصة.

وهرب بعضهم إلى ماليزيا وإلى السعودية وأميركا وأستراليا وكندا وفرنسا وغيرها من بلاد العالم خوفاً من هذا الحكم الإجرامي. بعد ذلك جاءت كتائب من الجيش الفيتنامي فطردت بول بوت. وهنا عاد المسلمون إلى ممارسة شعائرهم بشكل طبيعي ومنها الصيام.

ويستعد المسلمون في كمبوديا لرمضان قبل حلوله بتشكيل لجان للرؤية وهذه اللجان تختلف فيما بينها حيث يأخذ البعض بالرؤية الماليزية، والآخر بالرؤية السعودية مما يجعل بعض المناطق تبدأ صيام رمضان قبل الأخرى.

وبعد ذلك يتم إعلان الرؤية ولا يصل الإعلان إلى عدد كبير من قرى المسلمين لعدم وجود كهرباء فتتأخر في بدء الصيام. ورغم حرارة الجو فإن المسلمين هناك يميلون إلى تناول السحور مبكرا. ولا توجد لديهم حسابات دقيقة لمواقيت الصلاة للأسف فيفطرون أحيانا قبل حلول موعد أذان المغرب أو بعده.

وهم يفطرون عادة على الحلويات والأرز ثم القليل منهم يؤدون صلاة المغرب في المسجد ثم يبدؤون التدخين وهى عادة يحاربها رجال الدين. وتجد أيضا موائد الرحمن التي تنظمها جمعيات إسلامية خليجية غالبا. ورغم أن رمضان شهر التزاور فإن لقاءاتهم الاجتماعية قليلة جدا لفقرهم وانشغالهم بالبحث عن لقمة عيش.

وتمتلئ مساجد المسلمين في صلاة التراويح التي يتخللها ويتلوها خطب وعظية. وهم يصلونها 23 ركعة ويفضلون قراءة الصلوات والسلام على الرسول جماعيا بعد كل ركعتين. ويرددون دعاء جماعيا بعد كل أربع ركعات. يوجد بعض المساجد يضرب بالدف لإعلان دخول وقت الإفطار.

وفي العيد، يجهزون الحلوى قبل العيد بيوم واحد ويشعلون الشموع ويضعونها أمام بيوتهم في ليلة العيد. وهم يحرصون على إخراج زكاة الفطر قبل العيد بيوم ويسلمونها إلى مسؤول تنفيذ الزكاة في المسجد ثم يوزعونها إلى بعض مستحقيها والبقية لمصلحة شؤون تدبير المسجد. وبعد ذلك يكبرون تكبير العيد وبصوت مرتفع جماعيا ويصلون صلاة العيد في المسجد.

وبعد الصلاة يودع الخطيب صيام رمضان بتحريك قماش في يده بعد صعوده إلى المنبر.. وبعد الخطبة يسارعون إلى الخطيب مباشرة بعد التسليم لمصافحته ويزورون بعضهم بعضا لطلب العفو والعذر. ثم يزورون المقابر لقراءة القرآن والدعاء لموتاه

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar