دقت ساعة الأرض.. حان موعد إطفاء الأضواء

دقت ساعة الأرض.. حان موعد إطفاء الأضواء
2.5 5

نشر 24 اذار/مارس 2017 - 10:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ساعة الأرض
ساعة الأرض

للسنة الحادية عشرة على التوالي، تطفئ مدن العالم أضواءها السبت في «ساعة الأرض» وهي مبادرة هدفها تسليط الضوء على الاحترار المناخي الذي مازالت مكافحته تتطلب بذل الكثير من الجهود.

فإذا كان ظهور المصباح الكهربائي شكل فرحة كبيرة في العالم، إلا أن التبعات المناخية والبيئية الناجمة عن استهلاك الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة الملوثة باتت هماً يؤرق العالم، يضاف إليها القلق مما بات يعرف بالتلوث الضوئي وآثاره على مشاهدة السماء وعلى الأنواع الحية.

يعيش 80 % من سكان كوكب الأرض في مناطق ذات أضواء قوية تحجب ضوء السماء في الليل، بحسب دراسة علمية نشرت في العام 2016.

وفي الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، يحرم 99 % من السكان من متعة مشاهدة نجوم مجرة درب التبانة التي يقع فيها كوكبنا.

فإذا أراد مواطن فرنسي يعيش في باريس أن يشاهد نجوم درب التبانة، يتعين عليه أن يسافر مسافة ألف كيلومتر، وصولاً إلى كورسيكا أو إسكتلندا ليجد هناك سماء صافية لا تحجبها أضواء المدن.

أكثر البلدان تأثراً بظاهرة التلوث الضوئي هذه هي سنغافورة، أما أقل المتأثرين بها فهم سكان تشاد، حيث يمكن لثلاثة أرباعهم التنعم بمشاهدة سماء صافية في ليال مظلمة، وكذلك الأمر في مدغشقر وأفريقيا الوسطى.

في المقابل، لا يمكن مشاهدة سماء نقية في أوروبا الغربية سوى في بعض المناطق في اسكتلندا والسويد والنرويج وإسبانيا والنمسا.

وتقول ديانا أومبيير، رئيسة جمعية «دارك سكاي» (السماء المظلمة)،: «أخشى أن يتفاقم هذا الأمر»، فيما هي تنظر إلى السماء في فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.

 

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2017

اضف تعليق جديد

Avatar