صحيفة النهار اللبنانية تطل بالأبيض.. ما القصة؟

منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 04:30

أطلت صحيفة "النهار" اللبنانية في عددها الصادر يوم أمس الخميس، 11 أكتوبر 2018، بصفحات بيضاء مما جعلها الحدث الأبرز على الساحة اللبنانية والعربية، وظل الغموض حول الصدور هكذا سائدا حتى الساعة 12 ظهرًا.

ولم تكتف الصحيفة بالصفحات البيضاء في نسختها الورقية، حيث ظهرت الصفحة الخاصة بموقع الجريدة على الإنترنت بيضاء أيضًا، حتى تصدر وسم/هاشتاج "النهار" قائمة الترند على موقع التدوين "تويتر" من قبل المغردين المتسائلين عن سبب صدور "النهار" بصفحات بيضاء اليوم حتى أطلت رئيسة تحرير نايلة تويني في مؤتمر صحفي لكشف السبب.

واشارت تويني الى أن هذه الخطوة تأتي احتجاجًا على ما وصفته بأنه "وضع كارثي" في البلاد، بعد مرور خمسة أشهر على الانتخابات البرلمانية دون التوصل لتشكيل حكومة جديدة.

وفي كلمتها، قالت نايلة تويني: "القلم سلاح وبياض صفحات النهار اليوم سلاحنا، استخدمنا قلمنا في كل المراحل والمعارك من أجل لبنان وشعبه، واجب القلم أن ينقل نبض الشعب وهمومه. هو الذي رافق كل إنجازات الوطن وأفراحه، ورفض في الآن عينه كلّ مؤامرة ضد الأرض والحرية والإنسان".

وتابعت: "تعبت النهار وهي تكتب عن الوعود والذرائع المكررة والفارغة، انتظرنا سنتين لتعيدوا إلى الشعب حقّ انتخاب نوابه، وأشهرا لانتخاب رئيس الجمهورية، ولا نزال ننتظر ولادة الحكومة من 5 أشهر، فإذا بها لعبة تقاسم الحصص، ووحده الله يعلم عدد الأيام التي سنظلّ ننتظر ليطل اليوم الأبيض الذي ينتظره اللبنانيون. الخطر يزداد. صفحات النهار البيضاء اليوم هي لحظة تعبير مختلفة عن شعورنا الأخلاقي العميق بالمسؤولية كمؤسسة إعلامية وطنية تجاه وضع البلد الكارثي".

وكان رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، قال هذا الأسبوع إنه يأمل في تشكيل حكومة جديدة بعد عودة الرئيس ميشال عون من زيارة بالخارج، من المقرر أن تنتهي يوم الجمعة 12 أكتوبر/ تشرين أول الجاري.

والنهار، التي تعد إحدى أعرق الصحف اللبنانية، أطلقها عام 1933 جبران تويني، وتعاقب على رئاسة مجلس إدارتها نجله الصحفي المخضرم الراحل غسان تويني وابنه جبران الذي اغتيل عام 2005، في إطار سلسلة اغتيالات طالت قيادات مناهضة لحزب الله والرئيس السوري بشار الأسد.

 لمزيد من اختيار المحرر:


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك