العراق: اختاروا موسيقى الراب للتعبير عن مطالبهم السياسية!

العراق: اختاروا موسيقى الراب للتعبير عن مطالبهم السياسية!
2.5 5

نشر 14 أيلول/سبتمبر 2015 - 10:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
موسقى الراب
موسقى الراب
قدمت مجموعة من الشباب العراقيين يطلقون على أنفسهم اسم “إس.إس.كيه” عرضا أثناء احتجاج في البصرة في الآونة الأخيرة، فأثاروا حماس جمهور المتظاهرين بحُسن اختيار الكلمات والبراعة في إدانة الفساد السياسي.

وتدمج فرقة “إس.إس.كيه” بين موسيقى الراب الغربية والكلمات العربية وبين اللغتين العربية والإنكليزية لتوصيل الرسالة السياسية المطلوبة عن طريق الموسيقى.

وقال مغني الراب حسين العربي الذي يطلق عليه لقب “امينيم العراقي” على مواقع التواصل الاجتماعي “وجدت أن الراب وسيلتي الأفضل للتعبير عما يخالجني.

أستطيع الكتابة وأجد إيقاع موسيقى الراب يثير إعجاب المستمع، فهو سهل وبسيط. حاولت أن آخذ من هذه الموسيقى الأشياء الإيجابية لأوصل رسالتي إلى المستمع، وقد لمست إقبالا ومتابعة كبيرين من الناس لهذا النوع من الفن”. 

وأوضح حسين العربي أن الفرقة هدفها إبراز الصعوبات التي يواجهها المواطنون العراقيون العاديون في حياتهم اليومية.

ويمثل أعضاء هذا الفريق الغنائي أو تلك المجموعة أبناء العراق العاديين، فهم ينحدرون من أُسر تعاني اقتصاديا، إذ يعمل قائد الفريق حسين العربي في مجال البناء ويبلغ دخله 300 ألف دينار عراقي (نحو 270 دولارا) شهريا، ويعمل رفاقه في مهن مماثلة. ويستخدم هؤلاء الشباب المعدات الرئيسية فقط لتسجيل أغنياتهم في منزل أسرة العربي.

وكان فريق “إس.إس.كيه” متخوفا في البداية إزاء طرح أغنيات باستخدام موسيقى الراب في المجتمع العراقي المحافظ. وأوضح أعضاء الفريق أنهم ذُهلوا بمدى النجاح الذي حققته أغنياتهم.

وقال فهد مازن المغني في الفريق “لم نكن نتوقع نجاح هذه التجربة في البداية ولم نكن نعتبر أن الأمر في غاية الأهمية. كان هدفنا في البداية تقديم عمل فني ترفيهي للمتظاهرين فقط. لم نكن نعتقد أننا سننجح في استقطاب الشباب لهذا النوع من الموسيقى”.

وقال أعضاء الفريق الغنائي إن انجذاب الشارع العراقي لهم لم يرعبهم لأنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من العراقيين العاديين ويؤدون ما يجب عليهم في التعبير عن الظلم المرتبط بالوضع السياسي الراهن في البلاد.

وشهدت محافظة البصرة الغنية بالنفط في جنوب العراق والعديد من المدن الأخرى في البلاد بما فيها العاصمة بغداد مظاهرات احتجاجية في الأسابيع الأخيرة للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية ومحاكمة السياسيين المفسدين وإجراء إصلاحات في نظام مليء بالفساد وعدم الكفاءة.

Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar