قطعة حرير مطرزة بماء الذهب .. الكعبة تكتسي حُلّتها الجديدة في يوم عرفة

منشور 20 آب / أغسطس 2018 - 03:08
الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

بدأت فجر يوم عرفة (التاسع من شهر ذو الحجة من عام 1439هـ) مراسم استبدال كسوة الكعبة المشرفة على يد 160 فنيًا وصانعًا، جريًا على عادة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في مثل هذا اليوم من كل عام.

وتم تغيير كسوة الكعبة المشرفة القديمة بكسوة جديدة، بإشراف ومتابعة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.

وبدأت المراسم بعد أداء صلاة الفجر مباشرة حيث تم إنزال الكسوة القديمة للكعبة، وإلباسها الكسوة الجديدة، والمكوّنة من أربعة جوانب مفرقة وستارة الباب، كما تم رفع كل جنب من جوانب الكعبة الأربعة على حدة إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيدًا لفردها على الجنب القديم.

ثم تم تثبيت الجنب من أعلى بربطها وإسقاط الطرف الآخر من الجنب بعد أن يتم حلّ حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، بعدها يسقط الجنب القديم من أسفل ويبقي الجنب الجديد، وتتكرر العملية أربع مرات لكل جانب إلى أن يكتمل الثوب، ثم بعدها يتم وزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته.

وبحسب أفاد مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة أحمد بن محمد المنصوري أن قرابة (200) صانع وإداري من مجمع الملك عبد العزيز يعملون لكسوة الكعبة المشرفة ، مبينًا أن أقسام المجمع هي: قسم المصبغة والنسيج الآلي وقسم النسيج اليدوي وقسم الطباعة وقسم الحزام وقسم المذهبات، وقسم خياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر مكينة خياطة في العالم من ناحية الطول، حيث يبلغ طولها 16 مترًا وتعمل بنظام الحاسب الآلي.

وبيّن أن الكسوة استهلكت نحو (670) كيلو جرامًا من الحرير الخام الذي تتم صباغته داخل المجمع باللون الأسود و120 كيلو جرامًا من أسلاك الذهب و100 من أسلاك الفضة.

وأبان المنصوري أن الكسوة تتوشح من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء (بطريقة الجاكارد) كتب عليها لفظ (يا الله يا الله) ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) و (سبحان الله وبحمده) و (سبحان الله العظيم) و (يا ياديان يامنان) وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها .

لمزيد من اختيار المحرر :

الكعبة تكتسي حُلّتها الجديدة في يوم عرفة


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك