فلسطينية تمزج بين الحزن ومساحيق التجميل.. تعرف على التفاصيل!

فلسطينية تمزج بين الحزن ومساحيق التجميل.. تعرف على التفاصيل!
2.5 5

نشر 17 آب/أغسطس 2015 - 05:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فنانة ترسم  الطفل علي الدوابشة
فنانة ترسم الطفل علي الدوابشة

أصبحت مساحيق التجميل، من ضروريات الحياة لدى السيدات في الوقت الراهن ليظهرن جاذبية جمالهن، لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الفلسطينية خلود الدسوقي، التي أبدعت في رسم لوحات تشكيلية بتلك المساحيق، لتنتج إبداعا فنيا جسدته في تجميل حروق رضيع بلادها علي دوابشة، الذي استشهد حرقا بنار المستوطنين.

الدسوقي البالغة من العمر 27 عاما، تتخذ من إحدى زوايا منزلها الكائن في جنوب قطاع غزة مرسما للوحاتها التي تعتمد فيها منذ ثلاث سنوات على ألوان مساحيق التجميل.

وتقول الدسوقي، وهي خريجة كلية الفنون الجميلة، في جامعة الأقصى بغزة، إنها من أول الفنانين التشكيليين في الوطن العربي الذين بدأوا باستخدام المساحيق في رسم لوحاتهم، ومن بين اللوحات التي تحتفظ بها خلود، تلك التي رسمتها للرضيع علي دوابشة (18 شهرا)، الذي استشهد هو ووالده، في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون بالزجاجات الحارقة على منزلهم قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أواخر يوليو الماضي، في محاولة منها لإظهار الصورة الجميلة للرضيع بدلا من تلك التي شوهتها النيران. تقول: «حرق المستوطنون الإسرائيليون وجه هذا الرضيع، وتوفي وهو مشوه الجسد، فأردت أن أجمّله في رسمتي بالمكياج، وأنشر الصورة للعالم كي يتفاعلوا مع قضيته».

 

 

 

 

 

Copyright 2015 Al Hilal Publishing and Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar