الأسهم الخليجية.. والدعم السعودي

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 11:48
كتب نيخيل لوحدي مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان «أسواق الأسهم الخليجية يمكن أن تحصل على دعم من الانفتاح السعودي»، ذكر فيه أن كلا من الانتعاش الاقتصادي غير المؤكد والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من المرجح أن تُثقل على سوق الأسهم عام 2012، بيد أن المملكة العربية السعودية يمكن أن تظهر بكونها محفزاً رئيساً لتنشيط اهتمام المستثمرين حال قامت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بفتح أبواب سوق الأسهم لديها للمستثمرين الأجانب، على حد قول محللين. ويشير الكاتب إلى أن أسواق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقدت أكثر من 100 مليار دولار أو نسبة 10 % من القيمة العام الماضي، في ظل كل من الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت المنطقة، وأزمة الديون الأوروبية، وقلق المستثمرين إزاء الانتعاش الأميركي الهش، وفقاً لبيانات Zawya.Com. وكانت مصر، التي كانت المفضلة للمستثمرين الأجانب بالمنطقة، الأكثر تضرراً، حيث فقدت أكثر من 40 % من قيمتها السوقية في ظل المخاوف بشأن الاضطرابات السياسية والفوضى الاقتصادية في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسني مبارك. وكانت الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي الست أقل تضرراً، حيث كانت المنطقة معزولة بشكل كبير عن اضطرابات الربيع العربي، وكانت أسعار الأسهم مدعومة من خلال برامج الإنفاق الحكومي الهائل. هذا ويتعين أن يستمر الإنفاق الحكومي المرتفع في دعم أسواق الأسهم الخليجية عام 2012، رغم أن النمو ربما يتباطأ قليلاً في ظل كون مستويات أسعار النفط والإنتاج مستقرة عن مستويات عام 2011. وتقول المجموعة المالية هيرميس للاستثمار إن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومن المرجح أن تتفوق على الأسواق الناشئة العالمية هذا العام، حيث تبدو التقييمات جذابة في الغالب وقد بدأت المؤسسات الأجنبية لإظهار بعض الاهتمام إزاء شراء انتقائي في بعض الأسواق الخليجية. وتأتي المملكة العربية السعودية- أكبر اقتصاد بالمنطقة وموطناً لبعض كبرى شركات البتروكيماويات في العالم- على رأس القائمة التي يرغب فيها أي مستثمر أجنبي. بيد أن المملكة، حالياً، تسمح بدخول محدود للمستثمرين الأجانب إلى سوقها من خلال مقايضة الأسهم والصناديق المتداولة في البورصة.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك