أساليب "الطاغية" في مراقبة مرتادي المساجد وملاحقة المحجبات

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2011 - 11:19
وثيقة
وثيقة

   برحيل ما يوصف على صفحات الانترنت بـ"الطاغية" الرئيس التونسي المخلوع زين الدين بن علي بدأت تتكشف معالم احدى اعتى الدكتاتوريات الامنية التي استمرت حتى القرن الحالي،اذ سرب ناشطون وثائق تبين طرق المراقبة الامنية لأنفاس التونسيين وتسجيل مرتادي المساجد والمحجبات وازواجهن .

 

كما اشارت تسجيلات الى الاساليب الامنية في اثارة الفوضى وبث الفتنة والسلب .

 

وبدأت صفحات التونسيين على الانترنت تزدحم بعد انفكاكهم من القبضة الامنية التي حاولت خنق ومراقبة حتى مواقع التواصل الاجتماعي،فقد نشرت صفحة "خالد سعيد" صورة لوثيقة أمنية خاصة بالشرطة التونسية توضح كيفية مراقبة المصليين في المساجد وخاصة الشباب منهم .

 

وكذلك توضح الوثيقة اليات مراقبة الفتيات المحجبات او ما اطلقت عليه الوثيقة "الزي الطائفي" ،وطرق بالاستعلام عن هوياتهن وعن هويات أزواجهن.

 

   وجاء في النص "تكوين فريق خاص بمراقبة الأعوان الذين يؤدون الصلاة والمترددين علي الجوامع ولا سيما منهم من الفئة الشبابية ."

 

والوثيقة هي تقرير أسبوعي بنتائج عمل الفريق الموكل مختوما وموقعا من محافظ الشرطة بأحد المناطق التونسية ويدعي "عماد غريبة "  وقد اخفي الناشر اسم الضابط والفريق الموكل بعملية المراقبة.

 

وعلى "اليوتيوب" تظهر تسجيلات عديدة "الاعوان" وهم يجوبون الشوارع بسيارات تحمل لوحات زرقاء(اجرة) لترهيب التونسيين ونشر الفوضى واثارة الفتنة.

ويوضح تسجيل موكب احتفالي لسيارات الاجرة بما يوصف بـ"الطاغية" بن علي كانت مجهزة للاحتفال بخطابه الذي قال فيه "انا افهمتكم..".

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك