هيفاء وهبي «تنط» على جثة المخرج يحيى سعادة بكامل ماكياجها على أغلفة المجلات

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:44

لماذا قررت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أن ترتدي ملابس يحيى سعادة وتضع «كوفيته» بل وترسم «تاتو» النجمة الذي كان يضعه يحيى سعادة على كلتا يديه، ليس هذا وحسب بل حتى أنها جلست على كرسيه وحملت الكاميرا التي اعتادت مصاحبته في أعماله، بل انها أمعنت حبتين زيادة حتى قلدت حركاته ونظراته بصورة مفتعلة ...!

لماذا ظهرت هيفاء بهذا الشكل على غلاف مجلة «نادين» اللبنانية فهل تحتاج هيفاء وهبي صاحبة الشهرة والحضور الطاغي في وسائل الإعلام كافة من المحيط إلى الخليج أن «تنجم نفسها» على جثة يحيى سعادة وتستفيد من موته...؟

هل أصبح تعبير «النجمات» عن حزنهن على من عملن معهم من المخرجين الذين اعطوهن من أفكارهم ومخيلتهم «إيقونة» دعاية وإعلان لتبرير الظهور على أغلفة المجلات، فإن تذهب هيفاء «سوبر ستار» الجمال العربي كما تطرح نفسها دائما، وذهابها بأمل أناقتها و«فل ميك أب» إلى استديو التصوير وهي ترتدي ملابسه لتلتقط الصور لنفسها وتقول للمجلة «موت يحيى سعادة كسر قلوبنا»... هل هذا حزن أم ادعاء لإطلالة جديدة...!

ألم يكن من الأجمل لو ظهرت بفستان أسود أو تنشر صورة تجمعها معه في مختلف مراحل الكليبات التي اخرجها لها، وأن تتحدث عن «الميكنغ أوف» عن لحظات لم يعرفها القراء العرب... أليس هذا جديدا فيه تخليد لذكرى مخرج مبدع كيحيى سعادة لنجمة «البوب ميوزك»...!

هيفاء لم تلغ حفلاتها التي أقامتها أثناء وبعد وفاة مخرجها المفضل، وبررت «ان الناس لا ذنب لهم في إلغاء التزاماتها فهي تحب أن تشع بالفرح - كما قالت في العدد الأخير من مجلة «الشبكة» اللبنانية، مع ان الكثيرين يلغون حفلاتهم في حال وفاة أحد والديهم أو مرورهم بـ «كارثة» شخصية تحزنهم في مقتل، أما «البروباغندا» التي يستفيد منها النجوم فهو أمر مكشوف وغير مقبول لدى حس الإنسان العادي... الذي هو جمهورهم الذي يصدرون له صورهم وأعمالهم العظيمة".. الرأي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك