كشفت تحقيقات الأمن التركي عن تفاصيل صادمة حول مقتل الحارس الشخصي لنجمة مواقع التواصل الاجتماعي، ديلان بولات. وأكدت التحريات أن الجريمة لم تكن وليدة الصدفة، بل خططت لها عصابة منظمة استغلت الأنشطة الرقمية للفنانة لتحديد موقعها بدقة.
تحولت رحلة الاستجمام التي وثقتها النجمة التركية في مدينة إزمير إلى مأساة حقيقية، بعد أن نجح قاتل مأجور في تتبع العائلة ورصد تحركاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اعترافات المنفذ
أوقفت الشرطة الجاني (23 عاماً) الذي اعترف بالعمل لصالح شبكة إجرامية. وأوضح في أقواله أن الخطة الأساسية كانت تستهدف "إنغين بولات"، زوج ديلان بولات، لكن الصعوبة الأمنية في الوصول إليه جعلت الأوامر تتغير لتصفية حارسه الشخصي وسائقه "جان" (37 عاماً)، لكونه أحد المقربين من العائلة وابن عم الزوجين.
التعقب الرقمي
أشار الجاني إلى أن حساب ديلان بولات الرسمي كان الوسيلة الأسهل لمعرفة وجهة العائلة؛ حيث حددت المنشورات الفندق الذي يقيمون فيه. وبناءً على هذه المعطيات، انتقل القاتل إلى المنطقة وبدأ بإنشاء نقطة مراقبة في المقاهي المجاورة، منتظراً اللحظة المناسبة لتنفيذ الهجوم المسلح بالرصاص قبيل مغادرتهم المكان.
خطورة الشهرة
تفتح هذه الحادثة النقاط الأمنية الحساسة المتعلقة بحياة نجوم الفن والمجتمع، وتطرح تساؤلات حول خطورة مشاركة تفاصيل التحركات اليومية بشكل فوري، والتي قد تتحول من مادة للتفاعل مع الجمهور إلى وسيلة بيد الجريمة المنظمة.


