تركي يدعي أنه حفيد لصدام حسين و يطالب الحكومة العراقية بمليارات أبيه وعمه وجده

منشور 27 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 11:59
مسعود وامه
مسعود وامه

ظهر في تركيا شاب يدعي انه حفيد صدام حسين وابن عدي يطالب بثروة أبيه وجده وهي بالمليارات ، في حين ابدت الصحافة التركية اهتماماً كبيراً بالحفيد المنتظر وقد أفردت له صفحات ومقالات كثيرة.

 

اليوم وبعد مرور عدد من السنوات على سقوط النظام العراقي عام 2003 يظهر شاب وسيم من تركيا يعلن وبكل ثقة لوسائل الاعلام ويقول: " أنا الابن الشرعي لنجل رئيس العراق الأسبق عدي صدام حسين.. لذلك أطالب الحكومة العراقية بثروة والدي عدي " .

 

بعد سنوات من الصمت، فجأة وفي مقابلة مع جريدة " يني شفق " التركية  سردت والدة الشاب مسعود واسمها " Sevem Oroon "  قصتها بالقول "  في عام 1982 قمت بسفرة الى العراق من أجل زيارة ( عمتي ) التركمانية والتي تملك فندقاَ في العاصمة العراقية  بغداد، في إحدى الليالي وضمن منهاج حفل وسهر موسيقي طلبوا من الحاضرات أن يتقدمن لاجراء مسابقة اختيار ملكة جمال تلك الجلسة " .

 

تقدمت " سيفيم " مع عدد من الموجودات بعد المنافسة كانت هي الأولى ولذلك توجت كملكة لجمال الحاضرات وبالصدفة كان من بين الحضور عدي صدام حسين.

 

بعد التتويج طلبها عدي لتجلس على طاولته.. بعد التهنئة والمجاملة أبدى إعجابه بها وبجمالها وأنوثتها.. بعدها تكررت اللقاءات وبعد فترة تزوجها لتصبح زوجته الشرعية ، شرعاَ وقانونا!! .

 

و تقول "سيفيم " : " عشت لمدة ثلاثة أشهر كأية أميرة من حيث القصور والسيارات الفارهة والمجوهرات والخدم والحشم والهدايا ، ولكن بعد الأشهر الثلاثة تحول زوجها عدي الى إنسان آخر حيث أمسى يعاملها بقسوة  ، وقام بضربها وإهانتها ،  حينها كانت حاملا في شهرها الثالث!!.

 

وتتابع " لم تستطع مقاومة تلك الحالة.. لذلك عادت سراَ إلى بلدها تركيا، وهناك جرت أكثر من محاولة لاغتيالها ، ولكن الجهات الأمنية التركية أحبطت المحاولات ، بعدها قررت السلطات نقلها إلى مكان آمن ومجهول ".

 

وبحسب والدته، فقد أنجبت ولداً أسمته مسعود، وسمتها باسم والدها "مسعود أورون" ، و في محاولة منها لإخفاء الواقع سجلته أكبر من عمره بسنوات!!.

 

ونقلت الصحيفة عن "  مسعود عدي " قوله : "  عشنا سنوات من القلق والخوف ، كنا نعتقد بأن المخابرات العراقية تتبعنا في كل مكان وزمان ، لذلك كانت حياتنا جحيم في جحيم".

 

وحول كيفية كشف أمرهما قال مسعود"  سبب تلك الملاحقة هو صدور كتاب باللغة التركية تحت عنوان كنة صدام حسين التركية، بعد الكتاب مباشرة تحركت المخابرات العراقية لاغتيالنا والتخلص منا ".

 

وأضاف "اليوم بعد أن تأكدنا من أن الأمور هدأت، ها أنا أعلن بأنني الأبن الشرعي لعدي صدام حسين ، وذلك من حقي وفق القانون ، أنا أطالب الحكومة العراقية بإرث والدي لكوني الوريث الشرعي له!! ".

 

وحول سؤال عما إذا كان بإمكانه أن يثبت ذلك؟ ، رد مسعود " نعم.. لدينا من الوثائق والمستمسكات ما يؤيد أقوالي وادعاءاتي 100%  و سأعلن عنها في الوقت المناسب "

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك