المواجهة تتجدد بين مورينيو وغوارديولا

المواجهة تتجدد بين مورينيو وغوارديولا
4.00 6

نشر 08 أيلول/سبتمبر 2016 - 18:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
صورة أرشيفية لغوارديولا ومورينيو
صورة أرشيفية لغوارديولا ومورينيو

لا يتحدث كثيرون بالسوء عن جوسيب غوارديولا، أحد الرموز المهمة في كرة القدم، لكن مدرب مانشستر سيتي سيواجه اثنين من أشد منتقديه عندما يذهب إلى ملعب أولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد يوم السبت.

ورغم أن إسبانيا مختلفة تماماً عن مانشستر، إلا أنه لا يمكن تجاهل العلاقة المشتعلة لغوارديولا مع المهاجم العملاق زلاتان إبراهيموفيتش الذي تولى تدريبه خلال موسم سيء في برشلونة، وأيضاً المدرب جوزيه مورينيو الذي خاض أمامه 11 قمة في الدوري الإسباني خاصة بعد أن جاء الثلاثة إلى مدينة مانشستر.

وانتهت فترة إبراهيموفيتش في ملعب كامب ناو بوصف غوارديولا بأنه "جبان وضعيف" لأنه لم يتحدث إليه إلا مرتين خلال ستة أشهر.

وعلى النقيض يكيل إبراهيموفيتش المديح باستمرار لمورينيو، مدربه السابق في إنترناسيونالي، ويصفه بأنه "مدرب يضيء غرفة بينما غوارديولا يظلمها" في تعبير مجازي غير معتاد في قاموس كرة القدم.

وبالنسبة لغوارديولا فإن مورينيو يمثل خطراً باستمرار، إذ اشتبك الاثنان علناً وتبادلا الإهانات في كل فرصة.

ويعتقد كثيرون أن مورينيو كان السبب الرئيسي وراء الرحيل المفاجئ لغوارديولا عن برشلونة في 2012 للحصول على راحة بسبب حسرته لرؤية ريال مدريد يفوز باللقب تحت قيادة المدرب البرتغالي.

وعلى أرض الملعب خرج غوارديولا منتصراً بشكلٍ عام، فخسر مرتين فقط خلال المواجهات الـ 11 بينهما في إسبانيا وهو سجل يمتد إلى ثلاث هزائم في 16 مباراة خلال جميع لقاءاتهما معا.

ويوم السبت سيدخل المدربان المباراة بسجل مثالي ويتقدم سيتي على يونايتد بفارق الأهداف بعدما فاز كل منهما بأول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وإذا تحدث الصديقان السابقان إلى بعضهما البعض، وهو ما لم يحدث منذ أعوام، فإن مدربي قطبي مانشستر الجديدين قد يجدان الكثير من الأمور المشتركة.

وأنفق الاثنان ببذخ قبل بداية الموسم فدفع يونايتد (201.45 مليون دولار مقابل 174 مليون دولار لسيتي من أجل إعادة تشكيل فريقيهما وهي عملية تضمنت أيضاً الإطاحة بلاعبين دوليين إذ تم إبعاد باستيان شفاينشتايغر في يونايتد وإعارة سيتي لحارس إنجلترا الدولي جو هارت، لكن قليلين فقط سيشككون في أساليبهما، وتوقع بعض النقاد بالفعل أن من يتفوق في مانشستر سيفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وتأقلم سيتي بشكل جيد مع طريقة اللعب الجديدة، في ظل استبدال لاعبي الوسط المدافعين الموسم الماضي بأسلوب سلس بشكل أكبر كان ملائماً أكثر لصانعي اللعب كيفن دي بروينه ودافيد سيلفا، والمران إذ أدخل غوارديولا نظاماً جديداً يهدف إلى تقليل الإصابات المتكررة.

ولم يكن تأثير مورينيو أقل من ذلك فترك بول بوغبا أغلى لاعب في العالم البصمة المتوقعة في وسط الملعب وبدا مروان فيلايني وكأنه ولد من جديد.

والأسبوع الماضي نال المدرب مكافأة إشراك البديل ماركوس راشفورد قرب النهاية بعدما سجل المهاجم هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام هال سيتي.

وأمضى غوارديولا - أستاذ الخطط - أغلب الأسبوع وهو يقرر من سيحل محل سيرجيو أغويرو الموقوف، وسيكون كليتشي إيناتشو البديل المرجح، وستكون طريقة تأقلم سيتي مع غياب مهاجمه الأرجنتيني، وكيفية استغلال يونايتد لهذا الغياب عاملين مؤثرين بكل تأكيد.

وحتى الآن حرص المدربان على التقليل من أهمية المنافسة السابقة بينهما وبالكاد أشارا إلى القوة الموجودة في الجانب الآخر من مانشستر.

وقال مورينيو هذا الأسبوع في محاولة لإنهاء الحديث عن هذا الأمر: "ألعب ضد نفسي وليس ضد الآخرين"، كما رفض غوارديولا أيضاً التحدث في الأمر.

لكن يوم السبت، في ظل وقوف المدربين جنباً إلى جنب خارج خطوط ملعب أولد ترافورد، فإن الواقع سيؤكد أنه لا يمكن للمرء أحياناً تجنب مواجهة بعض الناس من ماضيه.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2016

اضف تعليق جديد

 avatar