زيدان يتطلع لمواجهة باريس سان جيرمان من أجل إنقاذ موسم ريال مدريد

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2018 - 09:17
زين الدين زيدان
زين الدين زيدان

بشكل صادم وزمن قياسي، انحدر ريال مدريد، في غضون خمسة أشهر فقط من القمة إلى القاع، وهو الوقت الذي مر منذ حصوله على لقبي كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي، ليبدأ مرحلة جديدة تملؤها الشكوك والانتقادات.

وسقط ريال مدريد أمس في فخ التعادل (2-2) أمام المتواضع سيلتا فيغو ليوسع الفارق بينه وغريمه التاريخي برشلونة، متصدر الترتيب إلى 16 نقطة.

واستهل الملكي موسمه بقوة بتحقيق الفوز بنتيجة 2-1 على مانشستر يونايتد ومن ثم التتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي، وذلك قبل أن يقدم مباراتين في غاية القوة أمام برشلونة ذهاباً وإياباً ويفوز بكأس السوبر الإسباني.

ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، وبدأ المدرب زين الدين زيدان يفقد سيطرته على الفريق، كما لجأ إلى اختلاق الروايات غير المقنعة لتبرير عزوفه عن الدفع بأفضل لاعبيه في المباريات.

وعلى هذا النحو بدأ سقوط ريال مدريد في الدوري الإسباني، حتى وصل الأمر لخسارته 19 نقطة في المباريات الـ 17 التي خاضها في البطولة حتى الآن.

وتعد هذه الإحصائية ضرباً من الجنون، خاصة إذا عدنا بناظرينا إلى الوراء لقراءة التطلعات التي أثارها بطل إسبانيا قبل انطلاق الموسم.

وفي ظل انتهاء حظوظه في الفوز بالليغا، رغم أن المسابقة لم تنه دورها الأول بعد، يركز ريال مدريد مجهوداته نحو استعادة ثقته بنفسه لكي يخوض المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا الشهر القادم في ظروف مواتية، أو على الأقل في ظروف أفضل من ظروفه الراهنة.

وأصبحت الأسباب التي تقف وراء تراجع ريال مدريد معروفة، حيث تتلخص في:

السوري سومي ينتقل إلى الدوري الأميركي
نجوم البرازيل كلفوا برشلونة نصف مليار يورو
الحرب الكلامية تستعر بين كونتي ومورينيو
برشلونة يؤكد غياب كوتينيو 3 أسابيع بداعي الإصابة
زيدان يصدم بيريز وأنصار ريال مدريد بسبب الانتقالات

- المستوى الفني المتدني لعدد كبير من اللاعبين
– غياب الثقة
– تراخي دفاعي
– لياقة بدنية ضعيفة
– مساهمة ضئيلة من البدلاء
– مشكلة العقم التهديفي
– صعوبات بالغة في فرض السيطرة على المباريات.

والآن علينا أن ننتظر ما سيفعله زيدان، لنرى ما إذا كان المدرب الذي قاد ريال مدريد في 2017 للفوز بخمسة ألقاب قادراً على إيجاد حلول لمشكلات الفريق الحالية.

وقد تحدث الظهير الأيسر مارسيلو عقب مباراة أمس، لكنه كان أكثر غموضاً من مدربه، حيث قال: "لا يمكننا فعل شيء آخر، نقوم بكل ما يمكننا، نحاول تقديم كرة قدم جيدة وإحراز أهداف ونقل الكرة، لكن الأمور لا تسير كما ينبغي".

والآن يتمسك النادي الملكي ببطولته المفضلة (دوري أبطال أوروبا) من أجل إنقاذ موسمه من كارثة حقيقية، فهو الآن أمام خيار الفوز بالبطولة أو الخروج من الموسم خاوي الوفاض، وهو ما سيشكل معضلة خطيرة لفريق يسعى دائماً خلف جميع الألقاب.


© 2019 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

مواضيع ممكن أن تعجبك