تحوّل لاعبو منتخب كوراساو إلى أطقم حراسة يتناوبون في حماية مرماهم أمام الإكوادور، حتى انتهت المباراة بالتعادل السلبي كما أرادوا، في الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن منافسات كأس العالم 2026، التي تحتضنها قارة أمريكا الشمالية.
كانت الإكوادور المرشح الأول للفوز باللقاء بسبب الفارق الكبير في التاريخ والمستوى، لكن التعادل السلبي كان النتيجة النهائية للمباراة، واستطاعت كوراساو حصد أول نقطة في تاريخها على الإطلاق.
والغريب أن الإكوادور، التي كانت مرشحة لإزعاج المنافسين، فشلت في الفوز بالجولة الأولى وخسرت أمام كوت ديفوار بهدف نظيف، فيما أخفقت أمام كوراساو في هز الشباك رغم أن منافستها تشارك لأول مرة في كأس العالم، فضلاً عن هزيمتها أمام ألمانيا بالنسخة الحالية من المونديال بسبعة أهداف لهدف.
ظل جمهور الإكوادور في ملعب "كانساس سيتي" يدعم لاعبيه دون جدوى، في الوقت الذي كان فيه إيلوي روم، حارس كوراساو، بطل الرواية بعد إبعاد سلسلة طويلة من التسديدات، حتى أطلق الصيني نينغ ما، حكم المباراة، صافرة النهاية.
والمفارقة أن الإكوادور كان من المتوقع أن تكون الحصان الأسود في المجموعة، لا سيما أنها تألقت في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للنسخة الحالية من المونديال، لكن يبدو أنها تأثرت بالخسارة غير المتوقعة أمام كوت ديفوار في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة بالجولة الأولى.
وأصبح روم ثاني أكثر الحراس تصدياً للكرات على مدار النسخ السابقة من المونديال، بعدما تصدى لـ15 كرة سددها لاعبو الإكوادور، ليحل في المرتبة الثانية خلف الأمريكي تيم هاوارد الذي أنقذ 16 تسديدة لصالح منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ16 بكأس العالم 2014.

