اختتم المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، استعداداته لنهائيات مونديال 2026 بفوز مقنع على نظيره الآيسلندي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة ودية شهدت لقطة عاطفية أعادت الأذهان إلى الجيل الذهبي لنادي برشلونة الإسباني.
ورغم أن قائد التانغو ليونيل ميسي لم يشارك منذ بداية اللقاء، إلا أنه ترك بصمته المعتادة فور دخوله في الدقيقة 69، حيث احتاج إلى ثلاث دقائق فقط ليسجل الهدف الثاني لبلاده من ركلة جزاء، ليؤكد جاهزيته التامة قبل المواجهة الافتتاحية الرسمية أمام منتخب الجزائر في 17 يونيو الجاري.
لقاء عاطفي يجمع ميسي بنجل زميله السابق
بعيداً عن النتيجة والأهداف، خطفت لقطة ما بعد صافرة النهاية أنظار المتابعين، عندما توجه أحد لاعبي المنتخب الآيسلندي نحو ميسي ليعانقه ويدخل معه في حديث ودي، اللاعب لم يكن سوى دانييل غوديونسن، النجل الأصغر للنجم الآيسلندي المعتزل إيدور غوديونسن، والذي شارك كبديل في الدقيقة 82 من عمر اللقاء.
وكشف ميسي في تصريحات ما بعد المباراة عن كواليس هذا الحوار القصير، قائلاً: "لقد سألني: هل تتذكر من أنا؟ بصراحة، تفاجأت في تلك اللحظة، ثم أخبرني أنه نجل غوديونسن. لم أتعرف عليه لأنه كان صغيراً جداً في ذلك الوقت".
وأضاف النجم الأرجنتيني مبتسماً: "أتذكر أنني التقيته في بعض التدريبات عندما كان يأتي مع والده، لكنني لم أتذكره الآن لأنه كبر، لقد كان طفلاً صغيراً حينها".
ذكريات الجيل الذهبي لبرشلونة
أعادت هذه اللقطة ذكريات الحقبة التاريخية لنادي برشلونة، حيث تزامَل ليونيل ميسي مع إيدور غوديونسن لمدة أربعة مواسم بين عامي 2006 و2010، وخلال تلك الفترة، ساهم الثنائي في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
وكان غوديونسن الأب جزءاً من الجيل الذهبي الذي قاده المدرب بيب غوارديولا لتحقيق إنجاز السداسية التاريخية عام 2009، حيث توج الفريق بلقب الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، السوبر الإسباني، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، في حقبة لا تزال محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
