9 مشاكل لم يحلها فالفيردي في برشلونة

منشور 04 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 04:37
فالفيردي في ورطة
فالفيردي في ورطة

تلقى برشلونة خسارة قاسية أمام مستضيفه ليفانتي، بهدف لثلاثة، في اللقاء الذي جمعهما السبت الماضي، على ملعب سيوتات دي فالنسيا ضمن المرحلة الـ 12 من الدوري الإسباني.

وتعرض فريق المدرب إيرنيستو فالفيردي، للهزيمة الثالثة في أول 11 مرحلة، وهي المرة الأولى التي يقع فيها البارسا منذ موسم 2002-2003، حينما كان لويس فان خال مديراً فنياً للفريق، كما أن مباريات رفاق القائد ليونيل ميسي خارج ملعب كامب ناو باتت مصدر قلق لبرشلونة الذي لم يتعلم بعد من نكستي روما وليفربول، في دوري أبطال أوروبا، خلال الموسمين الماضيين.

وسلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء، اليوم الاثنين، على الأسباب الحقيقية وراء هزائم برشلونة خارج ملعبه، مما يزيد من الشكوك حول مستقبل مدرب أتلتيك بلباو السابق، مع الفريق الكتالوني.

ولخصت الصحيفة المشاكل في تسع نقاط هي:

انقطاع الاتصال في المباراة

برشلونة لا يحسم النتيجة، ويخفض أسلحته في الأوقات المهمة من المباراة، كما حصل أمام ليفانتي في الشوط الثاني، حين تغير وجه البلاوغرانا بعد تقدمهم في النتيجة.

المشاكل الدفاعية

نجح مدافعو البارسا في المباريات الأخيرة بالخروج بشباك نظيفة، لكن عادت المشاكل مرة أخرى للظهور.

ووفقاً للصحيفة، كان أداء جيرارد بيكيه أمام ليفانتي سيئاً بشكل خاص، حيث ارتكب أخطاء ساذجة، لا تليق بحجمه كمدافع مخضرم.

سر الظهير الأيسر

من غير المعقول أن نجد نيلسون سيميدو، الظهير الأيمن، يتم استخدامه كل مرة من قبل فالفيردي كظهير أيسر، عندما يصاب جوردي آلبا، بينما يستبعد جونيور فيربو الذي تعاقد معه النادي من أجل هذه المواقف من القائمة، ويشاهد المباراة من المدرجات.

كرة القدم مفقودة... وبوسكيتس

المشكلة مستمرة منذ وقت، برشلونة لم يعد يلعب كرة القدم التي تميزه، تظهر المشكلة بوضوح عندما يقوم فالفيردي بتغييرات في وسط الملعب. آرتورو فيدال منافس شرس وقوي، لكن عندما يستغني المدرب عن سيرجيو بوسكيتس تظهر معاناة الفريق.

أنتوان غريزمان

مهاجم أتلتيكو مدريد السابق لاعب رائع، لكنه لا يزال غير مرتاح مع نظام برشلونة وأسلوب لعبه. يظهر الفرنسي في استعادة الكرات من منطقة دفاع البارسا، أكثر من ظهوره هجومياً، كما حصل أمام ليفانتي.

العديد من الرحلات

تحدث المشاكل في الملعب والضياع دائماً، بعد أن يكون فالفيردي قد منح عطلة لفريقه، بحيث يسافر البعض مسافات طويلة، كما حصل مع بيكيه. صحيح أن فالفيردي لا يعتقد أن هذه مشكلة، لكن في الواقع نجد أن أذهان بعض اللاعبين ليست في الملعب، وإنما خارجه.

الإصابات

في هذا الموسم كثرت الإصابات، ومنها المزمنة، المدافع سامويل أومتيتي مثال حي لذلك، وأيضاً أصيب المهاجم لويس سواريز عندما كادت أن تفرغ العيادة.

تراجع آرتور بدنياً

اعترف آرتور ميلو، في بداية الموسم، بأنه يعمل على تقوية بدنية لكي يواصل نسق المباريات بشكل كبير، لكن في الواقع، في المواجهات الأخيرة، تراجع بدنياً، حتى أن فالفيردي قام بإراحته في المباراة قبل الأخيرة، وأيضاً، يوم السبت الماضي، لم يكمل اللقاء أمام ليفانتي.

ديمبيلي لا يستجيب

لم يستفد المهاجم الفرنسي من الفرص التي تقدم له، صحيح أنه أكثر انخراطاً من المواسم الأخرى، لكنه لا يقدم المستوى المطلوب في الملعب، ولا ننسى ما يحدث خارج الملعب معه، حتى أن فالفيردي استبعده من السفر إلى فالنسيا في القائمة الأخيرة لسبب غامض.


جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك