08 يونيو 2026 - 03:17 GMT
في ظل المشهد الرقمي المتسارع في الشرق الأوسط، نشهد تحولاً من مرحلة تجريب تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى ابتكار تطبيقات جاهزة للتشغيل الفعلي على نطاق الإنتاج. ويُعد هذا التحول عاملاً رئيسياً في تعزيز التنافسية الوطنية والمرونة الاقتصادية في مختلف أنحاء المنطقة. وتبدو الفرص المستقبلية واعدة؛ إذ تشير التقديرات إلى مساهمة الذكاء الاصطناعي بنحو 320 مليار دولار أمريكي في اقتصاد الشرق الأوسط بحلول عام 2030، فيما يُتوقع أن يسهم بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر خلال الفترة ذاتها. غير أن تحقيق هذه القيمة المرجوة يتطلب التعامل مع سوق يتسم بالتباين؛ إذ ...
