استشهاد فلسطينية وابنتها في قصف اسرائيلي على غزة وقيادة السلطة تناشد العالم لردع العدوان

تاريخ النشر: 25 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهدت فلسطينيتان هما سيدة وابنتها متاثرتان بجروحهما في قصف اسرائيلي على منازل المواطنين، في الوقت الذي دعت قيادة السلطة الوطنية العالم الى دفع اسرائيل لوقف عدوانها المتكرر على الشعب الفلسطيني. 

وافادت مصادر مطلعة ان الفلسطينيتين اصيبتا بجروح نتيجة اطلاق نار وقصف اسرائيلي لمنطقة جحر الديك شمال مخيم البريج لللاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، ثم استشهدتا بعد فترة قصيرة. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية انهما استشهدتا حرقا. 

والشهيدتان هما كامله ابو سعيد (45 عاما) ونواء ابو سعيد (12 عاما). وقد كانتا في حقل زراعي تعود ملكيته الى عائلتهما في المنطقة، حسبما اذافت المصادر نفسها. 

واوضحت ان الجيش الاسرائيلي "منع سيارات الاسعاف من الوصول لنقل السيدة وابنة اخيها اللتين جرحتا قبل ان تفارقان الحياة بعد ساعات". وقد عثر على الجثتين في احد الحقول. 

وقالت مصادر امنية وشهود عيان ان "دبابات اسرائيلية توغلت مئات الامتار في منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج لللاجئين الفلسطينيين وسط اطلاق كثيف للنار واطلاق قذائف الدبابات 

واضافت المصادر ان "الجيش الاسرائيلي الذي لا يزال متوغلا في المنطقة منع سيارات الاسعاف من الوصول لنقل الجرحى 

في الغضون دعت القيادة الفلسطينية قادة العالم الى "ردع حكومة اسرائيل وجيشها" عن "ارتكاب جرائمها وتنسحب" من كافة المناطق الفلسطينية. 

وقالت القيادة الفلسطينية على لسان ناطق رسمي ان "ارهاب الدولة المنظم الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلي الارهابي بقرار سياسي (..) على شعبنا الفلسطيني ومقدراته مستمر ومتواصل بوصف يفوق البربرية والنازية والعنصرية في وحشية مظلمة". 

وقال الناطق في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان "هذا يحتاج الى وقفة فورية وجادة من قادة العالم كافة وكافة المؤسسات الدولية والاممية والانسانية لردع حكومة اسرائيل وجيشها لتتوقف عن ارتكاب جرائمها وانسحابها من كافة المناطق الفلسطينية والشروع في مسار السلام (..) وصولا لاقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". 

واشار الناطق الى ان "قوات الاحتلال الاسرائيلي الارهابي تستمر في حصارها العسكري وعدوانها الوحشي على كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا في جميع المحافظات مواصلة لاحتلالها وتوغلها في العديد منها خاصة طولكرم ومخيمها ومخيم نور شمس والتي تتعرض للقصف والتدمير". 

واشار الناطق الى احتلال قوات الجيش الاسرائيلي لمدينة طولكرم "التي حاصرتها من جميع المداخل مانعة الدخول والخروج منها مطلقة نيران رشاشاتها باتجاه منازل مواطنيها وخاصة الحارة الشرقية التي تم قصفها من الطائرات المروحية وبمدافع الدبابات". 

واكد الناطق الرسمي الفلسطيني "تعرض مخيم نور شمس في طولكرم للقصف المدفعين ورمايات الرشاشات الثقيلة ما اسفر عن احتراق بعض المنازل والسيارات فيه" خلال عملية التوغل. 

كما اكد ان قوات الاحتلال احتجزت عشرات الاشخاص معظمهم من الاطفال داخل شقة واحدة في مبنى في مدينة طولكرم طيلة فترة التوغل، ومنعت الصليب الاحمر من الاتصال بهم. 

واكدت مصادر فلسطينية في طولكرم احتجاز ستين شخصا بينهم 40 طفلا، اكبرهم في الثانية عشرة، في شقة واحدة في مبنى في طولكرم "بلا كهرباء ولا طعام" طيلة فترة التوغل. وقالت المصادر ان المحتجزين خرجوا مع انسحاب القوات الاسرائيلية بعد ظهر اليوم—(البوابة)—(مصادر متعددة)