المعارضة القطرية تندد باستعانة مسؤولين قطريين بعناصر أمن إسرائيلية

تاريخ النشر: 07 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد المؤتمر العام للمعارضة القطرية باستعانة عدد من المسؤولين القطريين بعناصر أمن إسرائيلية لحمايتهم. 

وقال مصدر مسؤول في المؤتمر في تصريحات صحفية أنه "لا يمر يوم من دون أن تتكشف حقائق ومعلومات جديدة عن العلاقات القطرية الإسرائيلية التي يدير ملفها وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر بإشراف مباشر من الأمير ". 

وأضاف أن مراكز الصحافة الإسرائيلية كشفت مؤخراً عن وجود عناصر أمن إسرائيلية في قطر تتولى حماية عدد من المسؤولين القطريين وخاصة وزير الخارجية حمد بن جاسم "الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية, فضلاً عن صلاته بضباط إسرائيليين متقاعدين يعملون في الميادين التجارية الاستثمارية في قطر" حسب المصدر. 

وشدد المصدر على أن المؤتمر العام للمعارضة القطرية يرى أن الأولوية في علاقات قطر ينبغي أن يكون لمحيطها الخليجي والعربي والإسلامي, فضلاً عن أن الثوابت الخليجية والعربية ينبغي ألا يكونا موضع استخفاف . 

 

وأعاد المصدر إلى الأذهان ما تناقلته وسائل الإعلام عن ضلوع الحكومة القطرية في قضية السفينة (كارين ايه), فضلاً عما يتردد في مراكز الصحافة والإعلام الإسرائيلية بشأن الخدمات التي تقدمها حكومة القطرية لإسرائيل. 

واشارت تقارير صحفية الى ان الحكومة الإسرائيلية أبلغت كانت السلطات القطرية بتفاصيل محاولة لاغتيال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة, حيث سربت جهات أمنية غربية في شهر نيسان /أبريل الماضي معلومات مفادها أن الحكومة الإسرائيلية سلمت السلطات القطرية في شهر آذار /مارس الماضي ملفاً بتفاصيل المحاولة التي كانت جهات فلسطينية تعتزم تنفيذها خلال مشاركة حاكم قطر في مؤتمر القمة العربية الأخير الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت في السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر آذار /مارس الماضي, وأن منفذي العملية كانوا يعتزمون إسقاط طائرة حاكم قطر في الجو قبل وصولها إلى بيروت أو فور مغادرتها أو اغتياله خلال فترة وجوده في العاصمة اللبنانية. 

ورجحت المصادر في حينه أن يكون الدافع وراء محاولة الاغتيال الانتقام من حاكم قطر بسبب تورطه في الكشف عن شحنة أسلحة إيرانية للفلسطينيين, حيث كانت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة البريطانية لندن كانت قد كشفت النقاب عن دور قطري في عملية رصد السفينة كارين التي كانت تحمل أسلحة ايرانية للفلسطينيين، وحجزها من قبل قوات السواحل الاسرائيلية قبل حوالي ثلاثة أشهر. 

وقالت المصادر إن المخابرات القطرية رصدت السفينة عندما كانت بالقرب من جزيرة كيش وسارعت بابلاغ الاسرائيليين عنها، وسهلت اعتراضها وحجزها.وذلك في إطار التنسيق الأمني بين الحكومتين—(البوابة)