ذكرت مصادر قريبة من مدير الصحيفة الاصلاحية "نوروز" محسن ميردامادي صباح اليوم الخميس ان محكمة حكمت على الاخير بالسجن ستة اشهر وبمنع ادارة اي نشرة لمدة اربعة اعوام وبدفع غرامة كبيرة.
كما حكم على الصحيفة اليومية الناطقة باسم "جبهة المشاركة" اكبر الاحزاب الاصلاحية بتعليق صدورها ستة اشهر. الا ان الصحيفة صدرت بشكل طبيعي اليوم الخميس.
ولم يتم توقيف ميردامادي رئيس لجنة الامن القومي والشؤون الخارجية في مجلس الشورى. وامامه مهلة عشرين يوما ليستأنف الحكم.
وقالت المصادر نفسها ان عقوبة ميردامادي وهي "السجن ستة اشهر ويومين" مرفقة بحظر النشر و"ممارسة اي وظيفة للادارة في مجال الصحافة"، الى جانب غرامة تبلغ ملياري ريال (250 الف دولار).
ودانت محكمة الصحافة ميردامادي على اساس "مئتي شكوى" تتعلق خصوصا "باهانة قادة" و"نشر اكاذيب" و"انتهاك القواعد الانتخابية".
ولم تذكر اي تفاصيل عن هذه الاتهامات الصادرة خصوصا عن الاذاعة والتلفزيون الايراني وميليشيا الباسيدجي الاسلامية وهيئات مسؤولة عن الانتخابات.
وميردامادي من الشخصيات البارزة في ايران التي اعلنت عن تأييدها لاجراء "مناقشات" مع برلمانيين اميركيين.
وتأتي ادانته ميردامادي وقرار تعليق صدور الصحيفة بعد ثلاثة ايام من تعليق الصحيفة الاصلاحية المهمة الثانية "البنيان" من قبل القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون.
كما علق صدور صحيفة "ايران" الحكومية ليوم واحد. لكن الاجراء رفع بعد تدخل من جانب رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي.
وقد علق القضاء منذ نيسان/ابريل 2000، صدور 22 صحيفة اصلاحية بينما سجن حوالي 15 صحافيا ما زال اربعة بينهم معتقلين.