حين زار الملك زنزانة سجين ليلة تنفيذ حكم الاعدام به.. قصة تستحق القراءة

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 12:19
في الزنزانة
في الزنزانة

أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر

محكوم عليه بالإعدام

و مسجون في جناح القلعة

... ، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه

سوى ليله واحده !

و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها

فبإمكانك أن تنجو .!

هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..

و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام ..

غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات

و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه

و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض

و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى

سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي

و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى

و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه

الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،

ضرب بقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد

سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ،

فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه

و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..

و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل ..

و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!

قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !

قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !

سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه

لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟

قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !

**

ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات

و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك