يجري العمل حاليا في أهم مشروع سياحي في دبي معروف باسم جزيرة النخلة الذي قررت إدارته السماح بملكية الأجانب من جميع الجنسيات لأراضي مباني المشروع بنسبة 100% بدلا من التأجير طويل المدى وذلك بهدف فتح الباب أمام المستثمرين لشراء وحدات سكنية وفنادق ضمن المشروع الذي سيساهم في إضافة مساحة تبلغ 120 كيلومترا إلى ساحل دبي بعد الانتهاء من المشروع الذي يضم جزيرتين إحداهما في الجميرا وأخرى في جبل علي.
وقال سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ورئيس مشروع النخلة إن قرار تملك الأراضي والوحدات جاء بقرار من الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتوسيع قاعدة الملاك، وتحقيق أكبر استفادة للمستثمرين، كما خفض أسعار الفلل إلى ما يقرب من 50% مما كان متوقعا. وتترواح أسعار الفلل ما بين 4 ملايين إلى مليون درهم إماراتي.
الشركات الفندقية العالمية والمحلية بدأت في حجز وشراء أراض لإقامة فنادق ضمن مشروع نخلة الجميرا، وأبرمت مجموعة متروبوليتان عقدا لشراء خمسة آلاف متر مربع بقيمة 50 مليون درهم لبناء فندق بتكاليف 250 مليون درهم، كما أعلنت مجموعة كمبنسكي عن استلام ووضع حجر الأساس لمشروع فندقي على الجزيرة، علاوة على وجود 6 شركات فندقية أخرى، وسيتم الإعلان عن مشروعات فندقية مماثلة أخرى بينها شركات عالمية كمجموعة روتانا.
وأضاف بن سليم أن إدارة المشروع سوف تبدأ في شهر ديسمبر المقبل بناء الجسر الذي سيربط بين الأرض والجزيرة، كما سيبدأ العمل في بناء الفيلات خلال شهر يونيو من العام 2003، وأوضح أن المشروع سوف يقوم ببناء جميع الفيلات ما عدا الفنادق الموجودة في الجزيرة الهلالية.
كما أكد بن سليم أن العمل في مشروع "نخلة الجميرا" يسير بحسب الجدول الموضوع له حيث من المتوقع أن يتم تدشينه بحلول النصف الأخير من عام 2003، وقد تم حتى الآن إنجاز حوالي 25% من أعمال تثبيت الصخور التي يبلغ حجمها الإجمالي 3.8 ملايين متر مكعب كما تم إنجاز حوالي 20% من عمليات استصلاح الأراضي والتي ستمتد لعمق 91.5 مليون متر مكعب.
ويتألف مشروع "النخلة" من جزيرتين هما "نخلة الجميرا" و"نخلة جبل علي" واللتين ستضيفان معا مساحة تبلغ 120 كيلومترا إلى ساحل دبي وتضاعفان المساحة الشاطئية لدولة الإمارات بنسبة 166%.
وسيشيد مشروع "نخلة الجميرا" باستخدام 95 مليون متر مكعب من الرمال والصخور، وقد تم حتى الآن رفع ووضع أكثر من 17 مليون متر مكعب من مواد الردم كما تم استخدام حوالي 800ألف متر مكعب من الصخور لإنشاء كاسر الأمواج الضخم.
يذكر أن العمل في المشروع بدأ في شهر أكتوبر 2001 ويتم حاليا إنجاز الأعمال تحت الماء في النصف الغربي والجزء العلوي من المشروع حيث تظهر حاليا ثلاثة أجزاء من المشروع فوق سطح الماء—(البوابة)