عائدات صفقات الاكتتاب الإقليمية تصل إلى 177 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2010

بيان صحفي
منشور 26 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 04:04
إرنست أند يونج
إرنست أند يونج

أكّد تقرير إرنست ويونغ لصفقات الاكتتاب الإقليمية للربع الثالث من العام 2010، أن أسواق الاكتتاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سجلت 177 مليون دولار أمريكي فقط خلال الربع الثالث من العام الجاري، ما يشكل تراجعاً بنسبة 79.7% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، عندما بلغت قيمة صفقات الاكتتاب 871.8 مليون دولار أمريكي. كما يشير هذا الأداء إلى انخفاض بنسبة 70% مقارنةً مع أداء الربع الثاني من هذا العام، حيث بلغت قيمة صفقات الاكتتاب 590.6 مليون دولار أمريكي. لتبلغ بذلك عائدات صفقات الاكتتاب التي تمّت منذ بداية عام 2010 وحتى تاريخه بالمجمل إلى 1.2 مليار دولار أمريكي.

وفي سياق تعليقه قال فل غاندير، رئيس خدمات استشارات الصفقات في إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "من المستبعد أن تتحسن الأسواق خلال الفترة المتبقية من العام الجاري. كما أنه من المرجح أن تكون تمويلات البنوك التقليدية، والسندات والصكوك هي الوسيلة المفضلة التي تعتمد عليها الشركات الإقليمية لتحقيق الأرباح، و ذلك حتى يطرأ تحسن على ربحية الشركات المصدرة ومعنويات المستثمرين. عادة ما تنتعش أسواق الاكتتاب بعد انتعاش الأسواق الثانوية، وقد بدأنا بالفعل نشهد انتعاشاً تدريجيا في أسواق الأسهم في جميع أنحاء المنطقة."

المملكة العربية السعودية وسوريا تواصلان نشاط الاكتتاب

واقتصرت صفقات الاكتتاب الإقليمية خلال الربع الثالث من 2010 على اكتتابين اثنين فقط، أحدهما لشركة إسمنت الجوف السعودية بقيمة 173.3 مليون دولار أمريكي، والآخر للشركة السورية "بيكو للصرافة" بقيمة 3.7 مليون دولار أمريكي.

وأضاف غاندير: "لطالما أظهرت الشركات السورية والسعودية استعدادها للدخول في صفقات اكتتاب، حيث تحظى بحماية نسبية من الآثار السلبية لابتعاد المستثمرين عن الاكتتاب في بلدان أخرى في المنطقة. وبالإضافة إلى التشريعات الخاصة بإدراج الأسهم، فقد استفادت الشركات من انخفاض تكلفة رأس المال المضمون في مسار السوق، في حين تشعر الشركات في الدول الأخرى بالقلق حيال مستوى التسعير والطلب من قبل المستثمرين إذا ما اتخذت قراراً بإدراج أسهمها. ويعود هذا إلى مزيج من العوامل أهمها الأرباح المنخفضة للشركات المصدرة، وابتعاد المستثمرين عن الاكتتاب وانخفاض أحجام التداول التي نشهدها على أساس يومي".

الصين تهيمن على نشاطات الاكتتاب العالمية خلال الربع الثالث

وعلى الرغم من تقلبات السوق وتراجع عدد الصفقات المسجلة، إلا أن قيمة صفقات الاكتتاب العالمية كانت مرتفعة خلال الربع الثالث من 2010. وأسهم النمو الكبير الذي شهدته القارة الآسيوية في تعزيز أسواق الاكتتاب العالمية. وكانت صفقة الاكتتاب على البنك الزراعي الصيني كبرى الصفقات التي تم تسجيلها على الإطلاق، حيث بلغت قيمتها 22.1 مليار دولار أمريكي، أي حوالي نصف إجمالي عائدات الاكتتاب المسجلة خلال هذا الربع على المستوى العالمي (42%). ووصلت القيمة الإجمالية لصفقات الاكتتاب خلال الربع الثالث إلى 52.7 مليار دولار من 286 صفقة، مقارنةً مع 46.8 مليار دولار من 311 صفقة تم تسجيلها خلال الربع السابق. وأبدى المستثمرون حرصهم في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي الذي ظهرت ملامحه في الربع الثالث من العام الجاري. وعلى الرغم من ظهور بعض التحديات الكبيرة، فقد تمّ تسعير 84% من صفقات الاكتتاب العالمية في نطاق إيداعها الابتدائي، مع ارتفاع تسعير 4% منها. وقد وصلت قيمة نشاطات الاكتتاب العالمية خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري إلى 152.7 مليار دولار من 888 صفقة تم تسجيلها، متجاوزة مستوياتها خلال عام 2009 (112 مليار دولار من 577 صفقة).

الأسواق الآسيوية الناشئة تحفز نشاطات الاكتتاب العالمية

وصلت حصة المستثمرين الآسيويين إلى 83% من القيمة الإجمالية لصفقات الاكتتاب المسجلة خلال الربع الثالث (43.8 مليار دولار من 173 صفقة). كما زادت حصة المستثمرين الصينيين عن ثلاثة أرباع (76%) إجمالي عمليات التمويل العالمية (40.1 مليار دولار في 110 صفقات، وبزيادة وصلت إلى 147% في العائدات الإجمالية عنها في الربع الثاني). واستحوذت الأسواق الناشئة على عشر صفقات من بين أفضل عشرين صفقة تمت في الربع الثالث. وكانت كافة هذه الصفقات من آسيا، حيث بلغت حصة الصين ثماني صفقات، فيما ذهبت الصفقتان المتبقيتان إلى إندونيسيا والهند. في المقابل، تم تسجيل الصفقات العشر المتبقية في أسواق الدول المتقدمة، حيث حظيت السوق الأمريكية بثلاث صفقات، فيما سجلت كلا" من المملكة المتحدة وكندا صفقتان. وتوزعت الصفقات الثلاث المتبقية على كل من هولندا وألمانيا وأستراليا.

من جانبه، قال غريغوري إريكسن، نائب الرئيس العالمي لقطاع أسواق النمو الإستراتيجية في إرنست ويونغ: "ما تزال هناك العديد من الشركات التي تسعى لتحقيق النمو من خلال صفقات الاكتتاب. وبعد عامين من انتظار فرص صفقات الاكتتاب، باتت الشركات تتقبل تقييمات أقلّ لأسهمها، متوقعةً أن تعود إلى السوق في وقتٍ لاحق وتجمع المزيد من السيولة النقدية من خلال متابعة العروض المطروحة".

القطاعات المالية والمعادن والتعدين والصناعات والتكنولوجيا أكثر القطاعات نشاطاً من ناحية صفقات الاكتتاب

سعت مجموع واسعة من الشركات نحو الاكتتاب العام خلال الربع الثالث. وكان قطاع الخدمات المالية الأكثر نشاطاً، حيث استطاع أن يحقق أكثر من نصف العائدات (51%) التي تم تسجيلها (26.8 مليار دولار من 24 صفقة)، ما يظهر اهتمام المستثمرين الكبير بهذا القطاع. واحتلّ قطاع المعادن المرتبة الثانية (حيث سجل عائدات بقيمة 5.7 مليار دولار من 64 صفقة اكتتاب)، ما يعكس طلب الأسواق الناشئة على السلع الأساسية. وجاء قطاع الصناعات في المرتبة الثالثة (حيث تم تسجيل 5.7 مليار دولار من 52 صفقة)، ومن الواضح أن هذا القطاع قد استفاد من الإجراءات الحكومية الداعمة على المستوى العالمي والتي تسعى إلى تطوير البنية التحتية. واحتل قطاع التكنولوجيا المرتبة الرابعة بعائداتٍ وصلت إلى 4.5 مليار دولار من 36 صفقة اكتتاب، حيث شهد هذا القطاع نمواً في عائداته على الرغم من الركود الاقتصادي العالمي.

التوقعات بشأن صفقات الاكتتاب العالمية

وخلص إريكسن إلى القول: "لقد شهدنا تحسناً تدريجياً في أسواق الاكتتاب خلال الأشهر التسعة الماضية. وتواصل الاكتتابات العالمية نموها مع سعي العديد من الشركات في جميع أنحاء العالم لتمويل نموها السريع. ونتوقع أن تشهد أسواق الاكتتاب العالمية تحسناً في المستقبل، مع افتراض أن تشهد البيئة الاقتصادية الكلية مزيداً من الاستقرار". 

خلفية عامة

إرنست أند يونج

تعتبر شركة "إرنست أند يونج" رائدة عالمياً في مجال التأمين والضرائب والعمليات التجارية والخدمات الاستشارية. ولديها 144 ألف موظّف حول العالم تجمعهم القيم المشتركة للشركة والتزامها الثابت بتقديم الجودة. وهي تترك أثرًا من خلال مساعدة موظفيها وعملائها ومجتمعاتها الأوسع على تحقيق طاقاتهم.

تشير شركة "إرنست أند يونج" إلى المؤسسة العالمية من الشركات التابعة إلى شركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة فيها وحدة قانونية مستقلة. وشركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة هي شركة بريطانية لا تقدم أي خدمات للعملاء.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لميس مرشد
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن