"دبي للثقافة" تنظم ورشة "الآثار بين الاكتشاف والحفاظ عليها"
أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن تنظيم ورشة بعنوان "الآثار بين الاكتشاف والحفاظ عليها"، بهدف تسليط الضوء على تاريخ دبي وإرثها الحضاري، وتعريف أفراد المجتمع بأهمية مواقع الإمارة الأثرية وما تحتضنه من مقتنيات واكتشافات مهمة تسهم في سرد قصة تطورها عبر العصور. ويأتي ذلك في سياق مسؤوليات الهيئة وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى ترسيخ الوعي بقيمة الآثار ودورها في حفظ ذاكرة الإمارة وموروثها الثقافي للأجيال القادمة.
وسيتضمن برنامج الورشة، التي يستضيفها مركز حتا المجتمعي في 18 يونيو الجاري، مجموعة من المحاور المتخصصة يقدمها نخبة من الخبراء والباحثين في مجال الآثار والتراث، حيث يستعرض الدكتور منصور بريك، خبير آثار في "دبي للثقافة"، مسيرة العمل الأثري في حتا وأبرز المواقع التي تحتضنها منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، فيما تسلط ميثاء المطيوعي، منقب آثار أول في "دبي للثقافة"، الضوء على "موقع سهيلة الأثري" وما يضمه من معالم بارزة، إلى جانب جهود "دبي للثقافة" ومشاريعها الهادفة إلى تطوير الموقع وصونه والمحافظة عليه. كما ستتناول الورشة أعمال المسح والتنقيب التي شهدتها منطقة حتا، وما أسفرت عنه من اكتشاف مئات القطع الأثرية التي تسهم في استكشاف وتوثيق حياة سكان المنطقة قديماً وإبراز قيمتها التاريخية والحضارية، ما يعزز الوعي بقيمة الموروث الثقافي ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية.
يذكر أن منطقة حتا تتميز بإرث حضاري يمتد لآلاف السنين، بدءاً من العصر البرونزي (الألف الثالث قبل الميلاد) وحتى العصور الإسلامية المتأخرة (القرن السادس عشر إلى التاسع عشر الميلادي)، وتضم مجموعة متنوعة من المواقع التي تشمل المدافن والبيوت وا ابراج المراقبة والأفلاج والمدرجات الزراعية والمساجد، التي تشكل شواهد حية على تطور حتا عبر العصور، وتوثق جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية لسكان المنطقة
خلفية عامة
هيئة الثقافة والفنون في دبي
تم إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.