مؤسسة قطر تحتفي بالمشاركين والمدربين في حفل جوائز برنامج "لكل القدرات" التقديرية
احتفى برنامج "لكل القدرات" التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر بالرياضيين من أفراد المجتمع من ذوي القدرات المختلفة وتعزيز الرياضات الشاملة، وذلك خلال حفل توزيع جوائز برنامج "لكل القدرات" التقديرية، الذي أقيم في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية).
وكرّم الحفل 245 رياضيًا شاركوا في البرنامج منذ انطلاقه، في تأكيد على التزامه بتعزيز الشمولية، ودعم النمو الشخصي، وبناء مجتمع داعم للأطفال والشباب من مختلف القدرات.
وعلى مدار السنوات الماضية، أتاح البرنامج للمشاركين فرصًا لتطوير الثقة بالنفس والاستقلالية والعمل الجماعي من خلال الأنشطة الرياضية والتطويرية، إلى جانب بناء مجتمع داعم يضم الرياضيين وعائلاتهم، والمدربين، والمتطوعين، والشركاء.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع: "يمثل الحفل مبادرة سنوية مميزة تحتفي بإنجازات الطلاب والمشاركين وتفانيهم، كما تسلط الضوء على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الرياضة في بناء الثقة بالنفس وتعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين جودة الحياة."
وأضاف الدوسري: "ويعكس تعاوننا المستمر مع مؤسسة قطر التزامًا مشتركًا بتوفير فرص رياضية شاملة لجميع أفراد المجتمع، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الرياضة، تأكيدًا على أهمية الشمولية وإتاحة الفرص للجميع داخل المجتمع."
ومن جانبه، قال جاسم الهيل، نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم: "نفخر بالدور المؤثر الذي تؤديه مؤسسة قطر في خدمة المجتمع ودعم الأجيال القادمة من خلال المبادرات والفعاليات الرياضية الهادفة".
وأضاف الهيل: "وقد كان من دواعي فخرنا المساهمة في هذه التجربة التي عكست روح التعاون، وأكدت الدور المهم الذي تلعبه الرياضة في تعزيز القيم المجتمعية والشمولية وإحداث أثر اجتماعي إيجابي."
وقال نايجل ديسوزا، مسؤول الفعاليات في برنامج "لكل القدرات" التابع لمؤسسة قطر: "يمثل الحفل واحدة من أكثر اللحظات أهمية خلال العام بالنسبة لرياضيينا وعائلاتهم ومدربينا وموظفينا، حيث يحتفي بالإنجازات والتطور والتفاني الذي أظهره كل مشارك على مدار الموسم. وتعكس الفعالية الرسالة الأساسية لبرنامج "لكل القدرات"، والمتمثلة في توفير فرص رياضية شاملة تمكّن الأطفال والشباب من مختلف القدرات من بناء الثقة بالنفس، وتطوير المهارات الحياتية، وتعزيز الروابط الاجتماعية، والشعور الحقيقي بالانتماء داخل مجتمعهم."
وتابع: "ولا يقتصر الحفل على الاحتفاء بالميداليات والإنجازات فقط، بل يسلط الضوء أيضًا على أهمية الشمولية والعمل الجماعي والمثابرة والعافية، مع تقدير الدعم الجماعي الذي تقدمه العائلات والمتطوعون والمدربون والشركاء، والذين يؤدون دورًا محوريًا في رحلة كل رياضي. إن رؤية السعادة على وجوه الأطفال أثناء تكريمهم على المسرح، ومشاهدة فخر عائلاتهم، تخلق لحظات لا تُنسى تجسد الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الرياضة في الأفراد والمجتمعات."
خلفية عامة
مؤسسة قطر
تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.
توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.