مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية جديدة للتعريف بالمشهد الفني في المدينة التعليمية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 19 يونيو 2026 - 06:22 GMT

مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية جديدة للتعريف بالمشهد الفني في المدينة التعليمية

 تزخر المدينة التعليمية بمعالم فنية متنوعة لا تخطئها العين، من قبيل المعارض والمجموعات الفنية والساحات العامة والمؤسسات الأكاديمية والتحف المعمارية – هذه المعالم أصبحت جزءًا من واقع الحياة اليومية لمجتمعها. وبالموازاة مع تنامي المشهد الفني في المدينة التعليمية، أطلقت مؤسسة قطر منصة إلكترونية جديدة للتعريف بهذا المشهد المتنوع وتيسير استكشافه والتفاعل معه.

تستعرض المنصة الإلكترونية، التي جرى تنسيقها بعناية، منظومة مؤسسة قطر الفريدة والمتنامية، بدءًا من الأعمال والجولات الفنية، وصولًا إلى المبادرات المجتمعية والمؤسسات التعليمية، مع تسليط الضوء على أعمال ثلة من الفنانين القطريين والعرب والأجانب البارزين ضمن منصة واحدة يسهل الوصول إليها من أي مكان وعلى مدار الساعة.

وقالت العجي: "إن الفنون تسهم بفاعلية في تعزيز الإبداع والتفكير النقدي وتنمي الذكاء والوعي الثقافي – وهي مهارات أساسية للابتكار والقيادة في العصر الحديث". وأشارت إلى أن "الفنون في مؤسسة قطر ليست ترفًا مكمّلًا للحياة اليومية في المدينة التعليمية، بل جزءًا أساسيًا منها".

وأضافت أن المنصة توحّد الأصول والموارد الثقافية في واجهة واحدة تُمكّن الطلاب والموظفين والزوار من التعرف على الأعمال الفنية والمحتويات الثقافية والجولات المتاحة والموارد التعليمية بسهولة.

ولفتت إلى أن "من شأن هذه المنصة أن تعزز تفاعل الجمهور مع مختلف الأشكال الفنية، وحثهم على استكشاف المزيد منها، علاوة على جعل هذه الموارد في متناول الجميع. كما تتيح المنصة الرقمية تجربة ثقافية يمكن الوصول إليها في أي زمان ومن أي مكان، بما يواكب احتياجات الأجيال المختلفة".

وبحسب العجي، فإن هذه المنصة تجسد إيمان مؤسسة قطر بأن الفن والثقافة ليسا عنصرين ثانويين، بل هما ركيزتان أساسيتان تدعمان العملية التعليمية وجودة الحياة والتنمية المجتمعية. وأضافت قائلةً: "من خلال إتاحة هذه الموارد للجميع، فإن مؤسسة قطر تعزز أثرها التعليمي والثقافي، وتدعم التعلّم مدى الحياة، وتجعل استثماراتها في المجالات الثقافية والإبداعية متاحة لجمهور أكثر تنوعًا على المستويين المحلي والدولي."

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لأكثر من عشر سنوات من التزام مؤسسة قطر بدعم الفنون والاستثمار فيها، وهو ما يتجلى من خلال مشهد متنوع من المبادرات، بدءًا من افتتاح "لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين"، إلى أعمال فنية أيقونية لفنانين عالميين، مثل داميان هيرست ولويز بورجوا وتشوي جيونغ هوا. كما يمتد استثمار المؤسسة إلى احتضان أجزاء من جدار برلين في جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، إلى جانب منحوتة "العزم"، التي صممها سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثاني لتعكس قوة المرأة القطرية.

وأبرزت العجي أن هذه المبادرات تلعب دورًا بارزًا في حماية التراث الثقافي القطري والاحتفاء به وإعادة قراءته، بما في ذلك الخط العربي والحرف اليدوية وفنون الخطابة، إلى جانب الأشكال الفنية المعاصرة والدولية. ويجسد هذا التوازن بين الأصالة والحداثة رؤية مؤسسة قطر في تعزيز الهوية الثقافية ودعم الحوار الثقافي العالمي.

وفي حديثها عن عروض مؤسسة قطر في المجال الفني، قالت العجي: "بدلًا من احتضانها لعمل فني واحد، يتجلى التعدد في المدينة التعليمية على أفضل وجه في كيفية وجود الفن بجميع أشكاله في مختلف أنحاء المدينة، كالجامعات والأماكن العامة والمواقع التراثية والطرق اليومية. تجسد هذه الأعمال الحوار بين الثقافات والتنوع والتعلم، وتعكس روح المدينة التعليمية كبيئة ثقافية نابضة بالحياة تتعايش فيها التقاليد وتلتقي فيها الحضارات، حيث يدعم الفن التعلّم والاستكشاف والتواصل بين مختلف التخصصات والمجتمعات".

وأضافت: "أتمنى أن تمنح هذه المبادرات الجمهور شعورًا بالتقدير والإلهام والحنين إلى المكان والحكايات التي ترويها الأعمال الفنية. فعندما يغادر الناس المكان بإحساس أقوى بالانتماء والفضول واحترام الثقافة ضمن تجربة إنسانية واحدة، فإن تأثير هذه الجهود سينعكس على المدى البعيد".

وخلصت العجي إلى أنه "من خلال دمج الفن في الحياة اليومية، تصبح المدينة التعليمية مكانًا يحتضن التعليم في شموله وتكامله، بحيث لا يجري تلقين العلم من خلال الفصول الدراسية والمختبرات فحسب، بل أيضًا انطلاقًا من اللحظات الثقافية المشتركة واللقاءات العامة والتجارب الهادفة المُتاحة للطلاب".

لمزيد من المعلومات حول العروض الفنية التي تُقدمها مؤسسة قطر، تفضلوا بزيارة: www.qf.org.qa/ar/arts.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن