نعت الشيخة موزة بنت ناصر الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بكلمات مؤثرة، عبّرت فيها عن حزنها العميق لرحيله، مستذكرةً مسيرته ودوره في بناء دولة قطر الحديثة وما تركه من إرث وطني بارز.
كلمات وداع مؤثرة
استهلت الشيخة موزة نعيها بآيات من القرآن الكريم: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، معبرةً عن بالغ الحزن والأسى لفقدان الأمير الوالد.
وقالت إنها تستلهم من الحزن أعظمه ومن الأسى أعمقه برحيله، مؤكدة أن الفقيد سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن بما قدمه من إنجازات أسهمت في مسيرة قطر وتطورها.
ووصفت الشيخة موزة الأمير الوالد بأنه "زعيم قطر التاريخي"، مشيرةً إلى أنه كان رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها، وأن بصماته ستظل راسخة في مختلف مراحل التنمية والنهضة التي شهدتها البلاد.
وأضافت أن الراحل ارتقى إلى منزلة خالدة بما حققه من إنجازات وإسهامات تركت أثراً عميقاً في تاريخ الدولة ومسيرتها.
دعاء للفقيد
وأعربت الشيخة موزة عن تسليمها بقضاء الله وقدره، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
واختتمت نعيها بقولها: "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

