لبنان: صور تكشف ما يخفيه حزب الله تحت القلعة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 - 10:02 GMT
إسرائيل تتهم حزب الله بتحويل قلعة تاريخية في جنوب لبنان إلى موقع عسكري
إسرائيل تتهم حزب الله بتحويل قلعة تاريخية في جنوب لبنان إلى موقع عسكري
  • إسرائيل تتهم حزب الله بتحويل قلعة تاريخية في جنوب لبنان إلى موقع عسكري

في تطور جديد على جبهة التصعيد في لبنان، اتهمت إسرائيل حزب الله اللبناني باستخدام قلعة الشقيف التاريخية في جنوب البلاد لأغراض عسكرية، معتبرة أن الموقع الأثري تحول إلى جزء من البنية العسكرية للحزب.

وقالت المتحدثة العربية باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية عثرت، خلال عملياتها داخل القلعة، على ما وصفته بـ"أدلة تكشف استغلال حزب الله للمعالم التراثية"، مدعية أن الموقع التاريخي استُخدم لإخفاء أنفاق ومخازن أسلحة.

وأضافت في بيان لها:

 "لا حرمة للتاريخ ولا اعتبار للمعالم التراثية"، متهمة الحزب بتحويل أحد أبرز الصروح التاريخية في الجنوب اللبناني إلى منشأة عسكرية.

اتهامات متبادلة

اذ تأتي التصريحات الإسرائيلية ضمن سلسلة اتهامات متكررة لحزب الله باستخدام مواقع مدنية وتراثية لأهداف عسكرية، وهي اتهامات ينفيها الحزب عادة، مؤكداً أن إسرائيل تستخدم هذه الادعاءات لتبرير عملياتها العسكرية.

عن قلعة الشقيف:

  • موقع استراتيجي بارز: تُعد قلعة الشقيف أو شقيف أرنون من أهم المواقع التاريخية والعسكرية في جنوب لبنان، بفضل موقعها المرتفع المطل على مناطق واسعة.
  • أهمية تاريخية وعسكرية: لعبت القلعة دوراً محورياً عبر فترات مختلفة، نظراً لموقعها الذي منحها قيمة استراتيجية كبيرة.
  • الانسحاب الإسرائيلي: غادرت القوات الإسرائيلية القلعة عام 2000، بالتزامن مع إنهاء وجودها في ما عُرف بـ"الشريط الأمني" جنوب لبنان.
  • فترة الاحتلال: أقامت إسرائيل الشريط الأمني في جنوب لبنان بين عامي 1982 و2000، قبل انسحابها منه بشكل كامل.

الحرب تعمّق الأزمة الإنسانية

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ مارس/آذار 2026، وسط ارتفاع أعداد الضحايا وفق السلطات اللبنانية، وتفاقم أزمة النزوح التي طالت أكثر من مليون شخص، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.