لغز الرجل الملثم في جنازة خامنئي ينتهي.. إليك هويته الحقيقية

تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 - 02:54 GMT
-

أثار ظهور رجل ملثم خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي موجة واسعة من التكهنات، بعدما وثقت صور ومقاطع مصورة مشاركته في حمل أحد النعوش الأربعة التي ضمت أفرادًا من عائلة خامنئي، وسط اعتقادات بأنه كان يحمل نعش حفيدة المرشد الراحل.

وذكرت صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا" أن الرجل ظهر في مقدمة المشيعين أثناء أداء صلاة الجنازة، مرتديًا قبعة بيسبول وكمامة سوداء أخفت ملامح وجهه بالكامل، الأمر الذي أثار حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي الإيرانية.

وفي الساعات الأولى، رجحت العديد من الحسابات أن يكون الرجل هو مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الحالي، خاصة بعد غيابه عن الظهور العلني وعدم إصدار أي تسجيلات صوتية منذ 28 فبراير، وهو اليوم الذي شهد الضربة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت مقر إقامة علي خامنئي في طهران، وأسفرت -بحسب الرواية الواردة- عن مقتل والده وإصابته بجروح خطيرة.

لكن هوية الرجل كُشفت لاحقًا، ليتبين أنه محمد جواد خامنئي، نجل مصطفى خامنئي، الابن الأكبر لعلي خامنئي، والحفيد الأكبر للمرشد الإيراني السابق.

وأوضحت المعلومات أن محمد جواد اضطر إلى تغطية وجهه خلال مراسم التشييع بعدما تعرض لحروق وإصابات بالغة في الوجه نتيجة الانفجار الذي استهدف مقر إقامة جده في 28 فبراير.

وبحسب الرواية ذاتها، قُتل علي خامنئي في عملية عسكرية جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، عبر ضربة منسقة استهدفت مقر إقامته المحصن المعروف بـ"بيت رهبري" في العاصمة طهران.

وأضافت الرواية أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد التابع للاحتلال الإسرائيلي، لتحديد موقع الاجتماع الذي استُهدف بالغارة.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، أسفر الهجوم عن مقتل علي خامنئي على الفور، إلى جانب نحو 40 من كبار المسؤولين الأمنيين والقيادات، فضلًا عن عدد من أفراد عائلته، بينهم حفيدته الرضيعة، فيما أُصيب نجله وخليفته مجتبى خامنئي بجروح.

كما أشارت الرواية إلى أن جثمان خامنئي بقي محفوظًا في التبريد لأكثر من أربعة أشهر، قبل أن يُدفن في يوليو/تموز 2026، بسبب اندلاع مواجهات عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما حال دون إقامة مراسم تشييع جماهيرية في وقت مبكر.

وانطلقت مراسم التشييع خلال الأسبوع الأول من يوليو/تموز 2026، متنقلة بين عدد من المدن، حيث بدأت في طهران ثم قم، قبل انتقال الجثمان إلى العراق للمشاركة في مراسم جماهيرية بمدينةي النجف وكربلاء، واختُتمت مراسم الدفن في 9 يوليو داخل مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد الإيرانية.