لم يتلق قطاع السفر والسياحة ضربة قاصمة في تاريخه مثلما حدث له منذ انتشار وباء كورونا، ففي غضون عام باتت المطارات مدن أشباح، وأضحت عملية التنقل بين الدول المختلفة لدواعي السياحة أو غيرها من الدواعي بين ممنوعة أو محدودة أو مقيدة. وفي جميع أنحاء العالم، أدى انهيار الاقتصاد السياحي إلى إفلاس الفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات وغيرها من الأنشطة المرافقة أو التي تخدم هذا القطاع، وبين عشية وضحاها فقد ما ...