في أواخر التسعينيات كانت عطور الفانيليا هي الطاغية على خيارات السيدات، سواء في المراكز التجارية، في المدارس، في الشارع، أو حتى في المكاتب. حيث كانت روائح الفانيليا تفوح في كل مكان. وكانت السيدات تبتاع العطور ومعطرات الجسم بخلاصة هذه النبتة الحسية والدافئة والمغرية بأنوثة لافتة وجذابة للغاية. اليوم، وبعكس ما كانت عليه روائح الفانيليا قديما والتي كانت تعتبر غريبة بعض الشيء، قامت العلامات التجارية بتطوير عطور الفانيليا وتقديمها بتركيبات جديدة ...