أعلن الجيش الأميركي، ليل الاثنين - الثلاثاء، استكمال موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في إطار العمليات المتواصلة لليلة الثالثة على التوالي، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
ضربات استهدفت مواقع متعددة
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن العملية استمرت نحو خمس ساعات وشملت استهداف مواقع عسكرية في بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.
وأضافت في بيان أن القوات الأميركية استخدمت ذخائر دقيقة لضرب أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية ومواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرات بحرية تابعة لإيران.
واشنطن تؤكد جاهزية قواتها
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مشددة على جاهزية هذه القوات لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
وكانت "سنتكوم" قد أوضحت في بيان سابق أن الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية على مهاجمة السفن التجارية والمدنيين في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن العمليات بدأت عند الساعة 16:45 بالتوقيت المحلي.
انفجارات في عدة مناطق إيرانية
بالتزامن مع الضربات الأميركية، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارين في جزيرة كيش، إلى جانب انفجارات أخرى في مدينة بندر عباس ومنطقة جام بمحافظة بوشهر.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن أسباب الانفجارات لم تتضح بعد، فيما أكدت وقوعها في عدد من المناطق الجنوبية المطلة على الخليج.
تصعيد متواصل
تأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، إلى جانب مقترح لتحصيل رسوم على الشحنات العابرة لمضيق هرمز مقابل توفير الحماية الأمنية للممر البحري الحيوي.
