قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن أي استثمار من الحكومة في شركة إنتل سيكون بهدف مساعدة الشركة على الاستقرار وإنتاج الرقائق محليًا، وليس لإجبار الشركات الأميركية على شراء رقائق إنتل. حصة 10% محتملة هناك تقارير بأن الإدارة الأميركية قد تشتري حصة تبلغ نحو 10% من إنتل، وهو ما قد يجعل الولايات المتحدة أكبر مساهم في الشركة. حيث أن هذا الاستثمار قد يتم جزئيًا عبر تحويل بعض أو كل المنح ...