البوابة - بدأ المجتمع التركي، يعاني من ظاهرة جديدة وخطيرة، لم تكن مألوفة سابقا، ألا وهي "أزمة المشردين"، بعد إنهيار وتضرر عشرات آلاف المباني في المناطق التي ضربها الزلزال المدمر، الذي وقع فجر السادس من الشهر الحالي، وترك خلفه الملايين بدون مأوى. وبحسب السلطات التركية، فإن أكثر من مليوني شخص فقدوا منازلهم، وأصبحوا بلا مأوى، جراء الكارثة التي تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث، حيث تسعى الحكومة جاهدة لتوفير المسكن ...