منذ عام 1866 ومنذ انطلاق قصة الإبداع الفرنسي العملاق في صناعة المجوهرات والحلي، كانت قد أخذت دار بوشرون على عاتقها مسؤولية دمج عناصر الجمال المتمثلة بأعمال فنية وأشكال مستوحاة من الطبيعة مع المجوهرات التي أرادت صنعها وطرحها لزبائنها. وفي هذه المجموعة الجديدة التي أقل ما يقال عنها على أنها أيوقنية ومتقنة الصنع، أرادت دار "بوشرون" للمجوهرات الراقية أن تمنح الحياة لمجوهراتها فجعلت الحيوانات عنصرا أساسيا في صلب تصاميمها ومصدر إلهام ...