قبل سنوات، وتحديدًا في 2017 انتشر مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" يظهر رجالًا في غينيا يحملون تابوتًا وهم يرقصون بشكلٍ فرح لا يتماشى مع الموقف الجلل وشاهده نحو 3 مليون شخص حينها. أما اليوم، وفي ظل تعدد منصات التواصل الاجتماعي وتنوعها، تحولت هذه الرقصة المثيرة للجدل الى "ميمي- meme" ساخر للتعبير عن "رمزية النهاية التعيسة". فقد نجح تطبيق "تيك توك أو Tik Tok" الى تحويل هذه الرقصة الى "ترند" خاصة ...