بعد أن توفي البابا فرنسيس يوم الإثنين، وخسارته التي يعايشها العالم الآن تعود إلى ارتباط حياته وآرائه بما يحدث في عالم الأعمال والسياسة. حيث ترك البابا فرنسيس إرثًا لا يُنسى من الدبلوماسية الاقتصادية، حيث كان الرؤساء التنفيذيون وقادة الشركات من جميع الأديان يأتون بانتظام لإخباره بخططهم المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية والحوكمة، وكان منهم من يذهب لطلب موافقته ومباركته على هذه الخطط. وبخلاف الكثيرين الذين يعتبرون أن المسؤولية الاجتماعية والبيئية هي ...